قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

الدولة تدعم مهنيي النقل… والمواطن يؤدي الضرائب مرتين

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
2

كلما ارتفعت أسعار البترول، تتدخل الدولة لدعم مهنيي النقل، في خطوة يُفترض أن تحمي القدرة الشرائية وتمنع انفلات الأسعار. منطق بسيط: حين تنخفض الكلفة، يجب أن تنخفض التسعيرة. لكن الواقع يسير في اتجاه معاك...

ملخص مرصد
تدعم الدولة مهنيي النقل عند ارتفاع أسعار البترول، لكن الأسعار تستمر في الارتفاع رغم الدعم. المواطن يدفع مرتين: عبر الضرائب التي تمول الدعم، وعبر تسعيرة لا تعكسه. غياب الربط الصارم بين الدعم ونتيجته يحوله إلى هامش ربح إضافي بدل أن يكون أداة لضبط الأسعار.
  • الدولة تدعم مهنيي النقل عند ارتفاع أسعار البترول
  • الأسعار ترتفع رغم الدعم بسبب غياب الربط الصارم
  • المواطن يدفع مرتين: ضرائب وتسعيرة لا تعكس الدعم
من: الدولة، مهنيي النقل، المواطن

كلما ارتفعت أسعار البترول، تتدخل الدولة لدعم مهنيي النقل، في خطوة يُفترض أن تحمي القدرة الشرائية وتمنع انفلات الأسعار.

منطق بسيط: حين تنخفض الكلفة، يجب أن تنخفض التسعيرة.

لكن الواقع يسير في اتجاه معاكس تمامًا: الدعم يُصرف… والأسعار ترتفع.

هنا لا نتحدث عن مفارقة عابرة، بل عن اختلال واضح في وظيفة الدعم نفسه.

ما يُمنح باسم المواطن لا يصل إليه، بل يتوقف داخل السوق، حيث يتحول إلى هامش ربح إضافي بدل أن يكون أداة لضبط الأسعار.

المشكل ليس في نية الدولة، بل في غياب الربط الصارم بين الدعم ونتيجته.

حين يحصل المهني على دعم دون التزام فعلي بعكسه على التسعيرة، يصبح منطق السوق هو الحاكم الوحيد: الطلب مستمر، الرقابة ضعيفة، والسعر قابل للارتفاع أو على الأقل للبقاء مرتفعًا، حتى عندما تنخفض الكلفة.

وقد بدأ المواطنون يلمسون هذا التناقض بشكل مباشر في حياتهم اليومية.

فتعريفة نقل الأشخاص شهدت زيادات تتراوح بين 5 و20 درهمًا في عدد من الخطوط، وهي زيادات تبدو صغيرة في ظاهرها لكنها تتراكم لتثقل كاهل الأسر، خاصة مع تكرار التنقل.

أما نقل البضائع، فقد عرف قفزات أكثر حدة، حيث اقتربت الكلفة في بعض الحالات من الضعف، ما ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار المواد الاستهلاكية ويُوسّع دائرة التأثير لتشمل الجميع.

الأخطر أن هذا الوضع لم يعد استثناءً.

المواطن يلاحظ، يتذمر، لكنه يدفع.

ومع تكرار المشهد، يتحول الغلاء إلى أمر عادي، ويصبح الدعم، في وعي الناس، شيئًا لا يعنيهم رغم أنه يُموَّل من جيوبهم.

في النهاية، المواطن يؤدي الثمن مرتين: مرة عبر الضرائب التي تمول هذا الدعم، ومرة عبر تسعيرة لا تعكسه.

وبين الدفعين، تضيع الغاية الأصلية: أن يكون النقل خدمة منظمة تحكمها قواعد، لا سوقًا مفتوحة يُعاد فيها تحميل الكلفة دائمًا لنفس الطرف.

السؤال لم يعد لماذا يرفع المهنيون الأسعار، بل لماذا لا يُجبرهم شيء على خفضها رغم أنهم مدعومون.

هنا بالضبط، يكمن الخلل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك