سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

رسوم "ياسيفايد" ووجوه مقلقة: لاعبون يحولون كشف إنفيديا عن "دي ال اس اس 5" إلى سيل ميمز

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
3

ما قدمته شركة" نفيديا" على أنه خطوة كبيرة إلى الأمام في رسوميات الألعاب أثار سريعا موجة انتقادات عبر الإنترنت، إذ يرى منتقدون أن الميزة الجديدة ليست سوى مرشح تجميلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويقيد ال...

ملخص مرصد
أثارت تقنية DLSS 5 من نفيديا موجة انتقادات واسعة عبر الإنترنت، حيث يرى لاعبون أنها تحول الشخصيات إلى صور مثالية بشكل مبالغ فيه، مما يفقد الألعاب هويتها الفنية ويثير مخاوف من تزايد تكاليف العتاد.
  • يرى لاعبون أن DLSS 5 تحول الشخصيات إلى صور مثالية بشكل مبالغ فيه
  • تثير التقنية مخاوف من فقدان الألعاب هويتها الفنية
  • تغذي مخاوف من تزايد تكاليف العتاد لتشغيل الميزات الجديدة
من: نفيديا، لاعبون، مطورون أين: عبر الإنترنت (يوتيوب، ريديت، إكس)

ما قدمته شركة" نفيديا" على أنه خطوة كبيرة إلى الأمام في رسوميات الألعاب أثار سريعا موجة انتقادات عبر الإنترنت، إذ يرى منتقدون أن الميزة الجديدة ليست سوى مرشح تجميلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويقيد التوجه الفني في ألعاب الفيديو.

عملاق الشرائح والذكاء الاصطناعي كشف يوم الإثنين عن تقنية" التنعيم الفائق بالتعلم العميق" (DLSS 5)، وهي تقنية لتحسين الصور تصفها بأنها اختراق كبير يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتقديم صور شبه فوتوغرافية.

تُعد DLSS تقنية رسوميات مدعومة بالذكاء الاصطناعي من" نفيديا" بدأت كوسيلة لرفع دقة العرض، لكنها باتت اليوم تُنشئ إطارات جديدة بالكامل، مع دعم في أكثر من 750 لعبة.

من المقرر أن تُطرح DLSS 5 في الخريف المقبل، لكن" نفيديا" عرضت نموذجا تجريبيا (المصدر باللغة الإنجليزية) يوضح كيف ستبدو الألعاب مع هذه التقنية الجديدة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

لكن على منصات" يوتيوب" و" ريديت" و" إكس"، انصب النقاش أقل على مستوى الواقعية وأكثر على مدى اختلاف الصور، وخصوصا في ما يتعلق بالوجوه.

بدأت مقاطع تقارن بين" DLSS 5 off" و" DLSS 5 on" تنتشر خلال ساعات من الإعلان.

صحيح أن الخلفيات والخامات تبدو أكثر حدة، لكن كثيرا من المستخدمين أشاروا إلى أن الشخصيات نفسها تبدو وكأنها معدلة ومولدة بالذكاء الاصطناعي.

في منشور" قبل وبعد" نشرته" نفيديا" على" إكس"، بدت ملامح وجه شخصية لعبة شهيرة، " غريس آشكروفت" من" ريزيدنت إيفل ريكويم"، أكثر نعومة وبشرة أكثر إشراقا، فيما جرى تقليل تفاصيل مثل الهالات تحت العين أو العيوب بشكل كبير.

من الواقعية إلى" yassification"جزء كبير من الانتقادات يتركز على طريقة تقديم الشخصيات.

في عدة مقاطع تجريبية، بدت الشخصيات مختلفة بشكل ملحوظ، مع إضاءة وبشرة شبه مثاليتين.

بعض المستخدمين قالوا إن النتيجة أقرب إلى فلاتر التجميل منها إلى تحسينات رسومية حقيقية.

كتب أحد المعلقين على" يوتيوب": " لماذا تبدو كل شخصية وكأنها خرجت لتوها من تطبيق فلاتر تجميل؟ "وسرعان ما أصبح مصطلح" yassified" الطريقة الشائعة لوصف هذا التأثير؛ ويُستخدم على الإنترنت عادة للإشارة إلى صور جرى تعديلها لتبدو أكثر صقلا أو أقرب إلى معايير الجمال التقليدية، غالبا على حساب الواقعية.

وسرعان ما أصبحت الميمز الشكل الرئيسي للتعبير عن الانتقاد.

بدأ المستخدمون ينشرون صورا متجاورة تحمل تسمية" DLSS 5 off vs.

on"، مع المبالغة في التأثير في كثير من الأحيان لإضفاء طابع ساخر.

أحد الأمثلة المتداولة على نطاق واسع استخدم شخصية" كريتوس" من لعبة" غود أوف وور"، حيث وُضع النموذج الأصلي إلى جانب نسخة بملامح ملساء وماكياج مبالغ فيه، حاملة تسمية" DLSS 5 on".

واستخدمت منشورات أخرى صور ممثلين وشخصيات ألعاب أو حتى شخصيات كرتونية، مع وضع النسخ الأصلية ذات الطابع الأسلوبي إلى جانب نسخ فائقة الواقعية أو مفرطة الصقل.

وأرفق أحد مستخدمي" ريديت" مقارنة بصورة تعليق يقول: " DLSS 5 عندما تنسى أن للعبة أسلوبا فنيا خاصا".

التحكم الفني والتأثير المربكوراء هذا الطابع الفكاهي، يثير كثير من اللاعبين تساؤلات حول حدود ما يمكن أن تبلغه هذه التقنية.

فقد ركزت DLSS في البداية على تحسين الأداء ورفع دقة العرض، لكنها تحولت لاحقا إلى توليد إطارات جديدة.

ويجادل بعض المستخدمين بأن ذلك ينقل دور التقنية من **التحسين** إلى **التغيير** الفعلي.

وكتب أحد المعلقين على" يوتيوب": " الهوس بالدقة التقنية على حساب التوجه الفني وصل إلى مستويات قصوى".

وأشار آخرون على" ريديت" إلى أن الإحساس بالرسوم فائق الواقعية لا يناسب ألعاب الفيديو: " في مرحلة ما، لم يعد الأمر يشعر وكأنه لعبة أصلا؛ بل يبدو كأنه فيديو حقيقي أو فيلم مع شخصيات يمكنك التحكم بها.

هناك شيء غير مريح في ذلك".

وقال مستخدم آخر على" ريديت" إن المظهر الجديد يشبه رسومات المعجبين: أكثر" واقعية" على الورق، لكنه يخون روح العمل الأصلية.

هذا الإحساس هو ما تشير إليه وسائل التواصل الاجتماعي بوصفه" التأثير المربك" الذي يخلقه هذا المرشح.

ووصفه أحد التعليقات على" يوتيوب" قائلا: " كل شيء يبدو عالي الجودة، لكن لا شيء يبدو في مكانه".

سخر بعض مستخدمي" ريديت" من كون العرض العملي الذي قدمته" ديجيتال فاوندرِي" استخدم بطاقتي" RTX 5090"، إحداهما لتشغيل اللعبة والأخرى لتطبيق التأثير.

وعلى المنتدى الفرعي الخاص بـ" نفيديا"، تساءل المشاركون عن مدى إمكانية انتشار هذه التقنية فعليا إذا كانت معظم وحدات معالجة الرسوميات غير قادرة على تشغيلها بكفاءة، وعن ما إذا كانت الاستوديوهات ستقبل إنفاق وقت إضافي لتنفيذ ميزة لن يستفيد منها إلا عدد محدود نسبيا من اللاعبين.

وقد غذى ذلك شكوكا أوسع بأن DLSS 5 تُسوَّق كأنها مستقبل لامع، في حين لا يزال لاعبو الحاسوب العاديون يتعاملون مع عتاد مكلف في الوقت الحاضر.

" نفيديا" وشركات الألعاب ترد" نفيديا" سارعت إلى الرد على هذه الانتقادات.

وقال الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ إن المنتقدين" مخطئون تماما"، مؤكدا أن المطورين ما زالوا يملكون تحكما كاملا في كيفية استخدام DLSS 5.

وبحسب الشركة، يمكن للاستوديوهات ضبط نماذج الذكاء الاصطناعي بدقة لتتوافق مع الأسلوب البصري الذي تريده.

وأضاف هوانغ في حديثه لمنصة" Tom’s Hardware" المتخصصة: " السبب في ذلك هو أن DLSS 5، كما شرحتُ بتفصيل شديد، تمزج القدرة على التحكم في الهندسة والخامات وكل ما يتعلق باللعبة مع الذكاء الاصطناعي التوليدي".

وفي تعليق مثبَّت على الفيديو التعريفي في" يوتيوب"، قالت" نفيديا" أيضا إن المطورين يحتفظون بـ" تحكم فني كامل ومفصل" في الشكل النهائي.

وكانت" بيثيسدا" من أول استوديوهات الألعاب التي تطرقت إلى ردود الفعل.

وقالت الشركة إن اللقطات المعروضة ليست سوى" نظرة أولية جدا"، مشددة على أن أي تطبيق نهائي سيظل" تحت سيطرة فنانينا" وسيكون" اختياريا بالكامل للاعبين".

في المقابل، تبنى مدير" بيثيسدا" تود هاوارد رؤية أكثر إيجابية؛ إذ قال خلال عرض" نفيديا" إن الشركة اختبرت التقنية بالفعل في لعبة" ستارفيلد"، معتبرا أنه" مذهل كيف جعلها تنبض بالحياة".

بالنسبة إلى" نفيديا"، تمثل هذه الخطوة انتقالا نحو دمج أساليب العرض التقليدية مع الذكاء الاصطناعي التوليدي.

لكن بالنسبة إلى كثير من اللاعبين، تثير التقنية أسئلة حول مقدار التحكم الذي ينبغي أن يبقى في أيدي المطورين، كما تغذي مخاوف من تزايد الحاجة إلى عتاد ألعاب أكثر كلفة لتشغيل مثل هذه الميزات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك