وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

نفسي ربنا يشفي أولادي.. قصة كفاح الأم المثالية ببورسعيد

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
4

تظل بورسعيد نموذج للمرأة المصرية بل للأم المصرية بما أفرزت على مدار السنوات نماذج نسائية مثال فى التضحية.واحتلت بورسعيد فى مسابقة الأم المثالية على مستوى الجمهورية مكانين أحدهما لأم فقدت الزوج فقبعت...

ملخص مرصد
قصة كفاح الأم المثالية نجلاء أحمد الموجي من بورسعيد التي رعت طفلين من ذوي الهمم بعد انفصالها عن زوجها. تحدت الصعاب منذ ولادة طفلها الأول عام 2008 وتشخيصه بإعاقة ذهنية، ثم تكرر الأمر مع طفلها الثاني عام 2011. عملت في التجارة البسيطة والمصانع لتوفير حياة كريمة لأبنائها الذين تفوقوا في مدارس الدمج وحققوا ميداليات رياضية.
  • نجلاء أحمد الموجي أم مثالية من بورسعيد
  • رعت طفلين من ذوي الهمم بعد انفصالها عن زوجها
  • عملت في التجارة والمصانع لتوفير حياة كريمة لأبنائها
من: نجلاء أحمد الموجي أين: بورسععيد

تظل بورسعيد نموذج للمرأة المصرية بل للأم المصرية بما أفرزت على مدار السنوات نماذج نسائية مثال فى التضحية.

واحتلت بورسعيد فى مسابقة الأم المثالية على مستوى الجمهورية مكانين أحدهما لأم فقدت الزوج فقبعت على ثلاث أطفال حتى بلغوا الجامعات.

وجاءت الثانية لتختار إكمال حياتها مع طفلين من ذوي الهمم أبى والدهم أن يكمل دوره معهم فتركها لتواجه الحياة وانفصل عنها.

وتبدأ قصة الكفاح للأم المثالية نجلاء أحمد الموجى لرعاية أبنائها من ذوي الهمم على ارض بورسعيد.

تحدّت أم مصرية الصعاب منذ الأيام الأولى للأمومة، بعد أن أشرقت شمس الحياة في بيتها المتواضع بقدوم طفلها الأول عام 2008، إلا أن الفرح لم يدم طويلاً، إذ جاء التشخيص الصادم بوجود بؤرة صرعية تسببت في إعاقة ذهنية، لتبدأ رحلة طويلة من المعاناة والصبر.

ومع ولادة ابنها الثاني عام 2011، عاد الألم مع تشخيص الإعاقة الذهنية وسمات التوحد، لتجد نفسها أمًّا لطفلين يحتاجان رعاية واهتمامًا مستمرًا في منزل واحد.

لم يكن المرض وحده أصعب تحدٍ، بل جاء رفض الزوج وتعلقه بالمظاهر ليضيف صدمة جديدة، فاختارت الأم الانفصال، متخلية عن كل حقوقها، لتؤمن لأبنائها حياة كريمة، وبدأت رحلة الكفاح الحقيقي.

عملت في التجارة البسيطة، من بيع مستحضرات التجميل إلى العمل في مصانع الملابس الجاهزة، لتضمن لأسرتها مصدر دخل ثابت، ووفرت لهما بيئة تعليمية ورياضية مناسبة، مكنت أبنائها من التفوق في مدارس الدمج، وتحقيق ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية في ألعاب القوى والفن، مع رعاية روحية من حفظ القرآن وكتابة النثر.

ورغم اكتشاف مشكلات صحية في القلب والكلى لدى الأبناء، ظلت الأم ثابتة وصامدة، تعتمد على معاش تكافل وكرامة، وتكمل عملها الشريف، لا تمد يدها إلا إلى السماء، وتطلب الصحة والستر لأبنائها، لتبقى سندهم الوحيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك