وأوضح الدكتور تركي، في تصريحات تليفزيونية لقناة" إكسترا نيوز"، أن الزيارة تهدف إلى إيصال رسائل سريعة ومباشرة للجميع، تتلخص في تأكيد تضامن مصر الكامل مع أمن الخليج واستقرار الدول العربية وإبراز الجهود المصرية المكثفة لوقف طبول الحرب الشاملة في المنطقة، والتحذير من مغبة استهداف المنشآت الاقتصادية الخليجية، وهو السيناريو الذي تسعى إسرائيل لجر المنطقة إليه.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن عقد" جلسات مغلقة" خلال الزيارة يعكس وجود تنسيق رفيع المستوى لإفشال المخططات الرامية لتفجير صراع مفتوح بين الدول العربية وإيران.
وحذر من أن استهداف حقل" بارس" الإيراني والتهديد بالرد في دول الخليج هو" سيناريو خطر" ترفضه مصر تماماً، مؤكداً أن القاهرة نقلت رسالة واضحة لطهران مفادها أن: " دول الخليج ليست جزءاً من هذه الحرب".
وشدد الدكتور إسماعيل تركي على أن عقيدة الدولة المصرية ترى أن أمن الخليج العربي خط أحمر وامتداد للأمن القومي المصري، مستشهدا بالتأثيرات المباشرة لأي توتر في المنطقة على ممرات الملاحة الدولية وأسعار الطاقة داخل مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك