أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة الأخوية التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر تعكس بجلاء حرص مصر على ترسيخ مبادئ التضامن العربي وتعزيز أواصر التعاون المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة.
وأوضحت سوزي سمير، في بيان، أن التحرك المصري يأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تشهد المنطقة توترات متزايدة تتطلب تنسيقًا عربيًا فاعلًا، مشيرة إلى أن مصر تواصل أداء دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على تماسك الدول العربية.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد القيادة السياسية المصرية على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري يعكس رؤية استراتيجية واضحة، تقوم على وحدة المصير العربي وضرورة التصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار الدول الشقيقة.
وشددت على أن الزيارة عكست قوة ومتانة العلاقات المصرية الخليجية، خاصة مع الإمارات وقطر، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا قائمًا على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أشارت إلى أن الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد والدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية تؤكد التزامها بنهج متوازن يسعى لتجنيب المنطقة مزيدًا من الأزمات، لافتة إلى أن القاهرة تلعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
واختتمت سوزي سمير تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة، مشيرة إلى أن تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعكس قوة الدور المصري وقدرته على دعم الأمن القومي العربي وصون استقرار المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك