وحقق البرنامج على مدى الدورات الخمس الماضية أثراً نوعياً بتخريج 99 خبيراً يمثلون 45 جهة حكومية وشبه حكومية، وشهد إنجاز 133 مشروعاً متخصصاً في مختلف مجالات الاستشراف المستقبلي.
والإنجازات القياسية التي تميّز حاضرها وترسم معالم مستقبلها، تستند إلى منظومة متكاملة لاستشراف المستقبل تؤمن بأهمية تمكين المواهب الوطنية بالمهارات المستقبلية كونها تشكل ركيزة أساسية لرؤية القيادة لمستقبل دبي.
لأن هذا النهج الاستراتيجي حقق على مدى سنوات أثراً ملموساً ومستداماً في بناء قدرات كوادر تخطيط وتصميم الاستراتيجيات في القطاع الحكومي والانتقال بمهارات الاستشراف من مرحلة التفاعل مع المتغيرات والتحولات إلى استباقها وصناعة المستقبل».
أما المستوى الثاني فهو تنفيذي المستقبل المعتمد، ويتضمن تطبيق استشراف المستقبل على تحديات مؤسسية واقعية.
ويشارك المتدربون في جلسات حضورية، وتمارين تطبيقية، ومحاضرات رئيسية، وزيارات ميدانية، إلى جانب التطبيق العملي لأدوات وأطر استشراف المستقبل، وتمتد أنشطة هذا المستوى طوال الفترة من أبريل حتى يونيو 2026.
ويركز هذا المستوى على العمل القائم على المشاريع، والتوجيه من الخبراء، والتعلم التشاركي بين الأقران، ونقل المعرفة لدعم دمج الاستشراف في عمليات اتخاذ القرار المؤسسي.
وتستمر فعاليات المستوى الثاني على مدار الفترة بين شهري يونيو وأكتوبر 2026.
والانضمام إلى شبكات إقليمية ودولية في مجال الاستشراف، والمساهمة بخبراتهم في مبادرات البرنامج بصفة متحدثين ضيوف أو محكمين في مشاريع استشراف المستقبل.
كما تمكنهم شبكة الخريجين من مواصلة التعاون، وتبادل المعارف فيما بينهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك