قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

البابا تواضروس يناقش مقترحات تطوير المعاهد الكنسية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لقاء مع مجموعة جديدة من ممثلي عدد من المعاهد الكنسية، وذلك بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي...

ملخص مرصد
عقد البابا تواضروس الثاني لقاءً مع ممثلي المعاهد الكنسية بأكاديمية مار مرقس القبطية بوادي النطرون، ضمن سلسلة لقاءات تطويرية. ناقش اللقاء مقترحات تطوير العملية التعليمية ورفع معايير الجودة الأكاديمية في الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
  • اللقاء الخامس ضمن سلسلة لقاءات مع الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية
  • حضر اللقاء وفود من 5 كليات ومعاهد لاهوتية معترف بها في الكنيسة القبطية
  • تم مناقشة مقترحات تطوير العملية التعليمية ورفع معايير الجودة الأكاديمية
من: البابا تواضروس الثاني أين: أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون

عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لقاء مع مجموعة جديدة من ممثلي عدد من المعاهد الكنسية، وذلك بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

يأتي هذا اللقاء - وهو الخامس - ضمن سلسلة لقاءات تعقد مع الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية، وخلالهوقال القمص موسى إبراهيم المتنحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إنه جرى التعريف بأكاديمية مار مرقس القبطية، والاستماع لآراء ومقترحات الحضور بخصوص تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمعايير الجودة الأكاديمية في الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

حضر اللقاء وفود من كل من كلية القديس أثناسيوس الرسولي اللاهوتية بدمنهور وفرعيها بالكنج والسادات، والكلية اللاهوتية بالأقصر، كلية القديس البابا كيرلس عمود الإيمان وقداسة البابا شنودة الثالث اللاهوتية بالمحلة الكبرى، كلية الأرشيذياكون حبيب جرجس وقداسة البابا شنودة الثالث اللاهوتية بالفيوم، ومعهد القديس أثناسيوس للدراسات اللاهوتية بطما.

البابا تواضروس: الألم يتحول بالصليب إلى طريق للخلاص واستعادة كرامة الإنسانأكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن الألم في حياة الإنسان ليس غاية في حد ذاته، بل يمكن أن يتحول من خلال الصليب إلى وسيلة للخلاص واستعادة الكرامة الإنسانية، مشيرًا إلى أن “صليب الإنسان هو معبره الحقيقي نحو الأبدية”.

وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني أن معجزة شفاء المفلوج تعكس قصة البشرية كلها، التي ظلت تصرخ: “ليس لي إنسان”، منذ سقوط آدم، إلى أن جاء السيد المسيح ليقدم الخلاص.

وربط بين هذه المعجزة وظهور الصليب المجيد، مؤكدًا أن الله يعمل دائمًا من خلال الألم ليقود الإنسان إلى الإيمان والنضج الروحي.

وأشار إلى أن الألم يتوازي مع الإيمان وحياة الإنسان، مستشهدًا بنصوص كتابية توضح أن المعاناة تحمل في داخلها طريق المجد، كما أنها جزء من الخبرة الإنسانية اليومية.

ولفت إلى أن صرخة المفلوج، الذي ظل مريضًا 37 عامًا، تعبّر عن شعور الإنسان بالضعف والوحدة، لكنها في الوقت ذاته تكشف احتياجه الحقيقي إلى الله.

وأضاف أن المشكلة لا تكمن في غياب الله، بل في عدم إدراك حضوره وعمله في حياة الإنسان، موضحًا أن التجارب كثيرًا ما تكون وسيلة إلهية لفتح عيون البشر وإعادتهم إلى الطريق الصحيح.

وتناول قداسته مبادرة السيد المسيح في شفاء المفلوج، مشيرًا إلى أنها تمت عبر ثلاث خطوات: الدعوة إلى القيام كقوة تغيير، ثم حمل السرير كتذكير بضعف الماضي، وأخيرًا السير كبداية جديدة لحياة مختلفة.

وأكد أن هذه الخطوات تمثل رحلة الإنسان الروحية مع الله.

كما شدد على أن الصليب هو الضمان الإلهي لحياة الإنسان وطريقه نحو السماء، إذ حوّل الألم إلى خلاص، وردَّ للإنسان كرامته التي فقدها بسبب الخطية، مؤكدًا أن ما فعله المسيح مع المفلوج هو صورة لما قدمه للبشرية جمعاء على الصليب.

واختتم البابا تواضروس الثاني كلمته بالتأكيد على أن قبول الإنسان لصليبه اليومي واتباعه للمسيح هو الطريق الحقيقي للحياة الأبدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك