أوضح" الديهي" أن القمم التي عقدها الرئيس السيسي مع قادة الإمارات وقطر ركزت بشكل أساسي على تعزيز التنسيق المشترك؛ لمواجهة التهديدات المتنامية التي تستهدف استقرار الدول العربية والتأكيد على موقف عربي موحد يرفض المساس بسيادة أي دولة عربية، والتحركات المصرية تعكس رؤية عميقة لخطورة المرحلة الراهنة وضرورة توحيد الصفوف.
وأشار الخبير الدولي إلى أن تأكيد القيادة المصرية على أن" أمن الخليج العربي امتداد أصيل للأمن القومي المصري" يمثل تحولاً جوهرياً في المفهوم الأمني؛ حيث لم يعد الأمن مقتصرًا على الحدود الجغرافية، بل بات منظومة متكاملة من المصالح الاستراتيجية المشتركة التي تربط القاهرة بعواصم الخليج.
أضاف الديهي أن الدولة المصرية تسعى من خلال هذه التحركات المكثفة إلى بناء تحالفات متينة قائمة على التعاون الاقتصادي والأمني والتنسيق السياسي، وبذل الجهود الدبلوماسية لخفض حدة التوترات الإقليمية ومنع انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع، وتعزيز مكانة مصر كلاعب إقليمي قادر على صياغة حلول للأزمات المعقدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك