فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

"الطيب" يوضح الفرق بين الكبائر والكفر: المؤمن العاصٍ يظل تحت رحمة الله

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن ترك الصلاة أو الزكاة أو الصوم يعد ذنبًا عظيمًا، لكنه لا يُعد كفرًا، موضحًا أن الكفر مرتبط بإنكار أركان الإيمان القلبية، مثل الإيمان بالله أو...

ملخص مرصد
أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن ترك الصلاة أو الزكاة أو الصوم يعد ذنبًا عظيمًا لكنه لا يُعد كفرًا، موضحًا أن الكفر مرتبط بإنكار أركان الإيمان القلبية. وقال إن الخوارج ارتكبوا خطأ جسيمًا عندما اعتبروا مرتكب الكبيرة كافرًا وأباحوا دمه، مما أدى إلى كوارث تاريخية. وأشار إلى أن أهل السنة والجماعة يرون أن مرتكب الكبيرة مؤمن عاصٍ يبقى تحت مشيئة الله.
  • ترك الصلاة أو الزكاة أو الصوم ذنب عظيم لكنه ليس كفرًا
  • الخوارج اعتبروا مرتكب الكبيرة كافرًا وأباحوا دمه
  • أهل السنة يرون مرتكب الكبيرة مؤمن عاصٍ تحت مشيئة الله
من: الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أين: برنامج حديث الإمام الطيب على القناة الأولى

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن ترك الصلاة أو الزكاة أو الصوم يعد ذنبًا عظيمًا، لكنه لا يُعد كفرًا، موضحًا أن الكفر مرتبط بإنكار أركان الإيمان القلبية، مثل الإيمان بالله أو باليوم الآخر، وليس بترك عمل أو ارتكاب معصية.

وقال شيخ الأزهر، خلال برنامج" حديث الإمام الطيب" على القناة الأولى، إن الخوارج ارتكبوا خطأ جسيمًا عندما اعتبروا مرتكب الكبيرة كافرًا وأباحوا دمه، مما أدى إلى كوارث تاريخية قديمة، ولا تزال بعض الحركات المعاصرة تقع في هذا الفهم الخاطئ لأغراض سياسية، مشيرًا إلى أن هذا التصور ألغى معنى اسم الله" العفو"، إذ جعل كل مرتكب كبيرة في النار بلا استثناء.

وأضاف الإمام الأكبر، أن المعتزلة اتخذوا موقفًا مختلفًا، معتبرين أن مرتكب الكبيرة لا يُسمى مؤمنًا ولا كافرًا، بل في منزلة بين المنزلتين، معتبرين أن الإيمان لا يجتمع مع الكبائر، مع رفضهم وصفه بالكفر لأنه لا يزال يؤمن بالله ورسوله.

وأشار إلى أن هذا التصور أفرغ معنى العفو الإلهي من جوهره، لأن العفو يقوم على محو الذنوب وإسقاط العقاب، بينما ركزت هذه المذاهب على العقوبة وأهملت الرحمة.

وأكد شيخ الأزهر، أن أهل السنة والجماعة يرون أن مرتكب الكبيرة مؤمن عاصٍ، يبقى تحت مشيئة الله: إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه، مشددًا على أن هذا الفهم يحافظ على توازن الشريعة بين الرحمة والعدل، ويصون معنى الأسماء الحسنى لله تعالى، وخاصة" الغفور الرحيم" و" العفو".

شيخ الأزهر: ابتلاء الله لعباده رحمة حتى لو بدت مؤلمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك