قناة التليفزيون العربي - مزيد من التصعيد في غزة.. شهيد في قصف إسرائيلي على خانيونس، التفاصيل مع مراسل العربي قناه الحدث - أنثروبيك تدعو لوقف تطوير نماذج الـAI قبل خروجها عن السيطرة إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة"
عامة

كعك العيد خرج عن السيطرة .. الأسعار تتجاوز اللحوم في المحافظات

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

مع اقتراب موسم عيد الفطر، حيث يفترض أن تمتزج رائحة السمن والسكر لتعلن قدوم الفرحة، برزت ظاهرة جديدة أربكت الأسواق وأثارت استياء المواطنين، عنوانها الأبرز «كله محجوز». عبارة بسيطة تحولت إلى أداة ضغط غي...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الفطر، شهدت أسعار كعك العيد ارتفاعًا كبيرًا في عدة محافظات مصرية، حيث وصل سعر الكيلو إلى 800 جنيه في بعض المناطق. لجأت بعض المحال إلى تقليل الكميات المعروضة وإعلان أن المتاح "محجوز بالكامل"، ما أثار استياء المواطنين ودفعهم للحجز المسبق بأسعار مرتفعة. يرى مراقبون أن بعض التجار يستغلون ارتفاع تكاليف الإنتاج لخلق ندرة مصطنعة ورفع الأسعار.
  • ارتفعت أسعار كعك العيد بشكل كبير، حيث وصل سعر الكيلو في بعض المناطق إلى 800 جنيه
  • لجأت بعض المحال إلى تقليل الكميات المعروضة وإعلان أن المتاح "محجوز بالكامل"
  • يرى مراقبون أن بعض التجار يستغلون ارتفاع تكاليف الإنتاج لخلق ندرة مصطنعة ورفع الأسعار
من: محال ومصانع الحلويات في عدة محافظات مصرية أين: محافظات مصرية منها دمياط والدقهلية

مع اقتراب موسم عيد الفطر، حيث يفترض أن تمتزج رائحة السمن والسكر لتعلن قدوم الفرحة، برزت ظاهرة جديدة أربكت الأسواق وأثارت استياء المواطنين، عنوانها الأبرز «كله محجوز».

عبارة بسيطة تحولت إلى أداة ضغط غير مباشرة، دفعت كثيرين إلى التساؤل: هل اختفى كعك العيد فعلًا أم أن هناك حيلة لرفع الأسعار؟وبين واجهات المحال شبه الخالية وطوابير الانتظار، وجد المواطن نفسه أمام خيارين أحلاهما مر: دفع مبالغ مضاعفة لحجز الكعك مسبقًا أو التخلي عن واحدة من أهم طقوس العيد.

حيلة السوق.

تقليل المعروض ورفع السعرفي عدد من المحافظات، لجأت بعض محال ومصانع الحلويات إلى تقليل الكميات المعروضة من كعك وبسكويت العيد، مع الإعلان عن أن المتاح «محجوز بالكامل»، ما خلق شعورًا بالندرة لدى المستهلكين.

هذا الشعور دفع كثيرين إلى الإسراع بالحجز المسبق خوفًا من نفاد الكميات، حتى وإن كان ذلك بأسعار مرتفعة بشكل لافت.

أصحاب المحال برروا هذه الخطوة بأن الإنتاج أصبح «حسب الطلب» وبكميات محدودة، في ظل تقلب أسعار الخامات وارتفاع تكلفة التشغيل.

إلا أن هذا التبرير لم يقنع شريحة واسعة من المواطنين، الذين رأوا أن ما يحدث هو أسلوب تسويقي يهدف إلى خلق طلب أعلى ومن ثم رفع الأسعار دون مبرر واضح.

دمياط نموذجًا.

أسعار تقفز بشكل غير مسبوقفي محافظة دمياط، المعروفة بكونها أحد معاقل صناعة الحلويات، تكررت الشكوى بين المواطنين من ترديد البائعين لعبارة «الكعك خلص يا فندم والموجود كله محجوز».

هذا المشهد أثار حالة من الغضب، خاصة مع القفزات الكبيرة في الأسعار مقارنة بالعام الماضي.

وتراوحت أسعار كيلو الكعك السادة هذا الموسم بين 280 و400 جنيه، مقابل 120 إلى 180 جنيهًا في العام الماضي، بينما وصل سعر الكيلو بالمكسرات إلى نحو 800 جنيه بعد أن كان يتراوح بين 350 و450 جنيهًا.

هذه الزيادة الكبيرة وضعت كثيرًا من الأسر أمام ضغوط مالية إضافية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام.

شكاوى المواطنين.

“الفرحة بقت بالحجز”عدد من المواطنين عبّروا عن استيائهم من الوضع الحالي، مؤكدين أن شراء كعك العيد أصبح أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

وأشار أحد العاملين، إلى أنه حاول شراء كميات بسيطة من الكعك، لكنه فوجئ بأن معظم المحال تؤكد نفاد الكميات، مع دعوته للحجز المسبق بسرعة قبل انتهاء المتبقي.

امتداد الظاهرة إلى المحافظاتلم تتوقف الظاهرة عند دمياط، بل امتدت إلى محافظات أخرى مثل الدقهلية، حيث رفعت بعض المحال نفس الشعار، وألزمت المواطنين بالحجز المسبق بدعوى محدودية الإنتاج.

ويرى بعض أصحاب المحال، مثل أحمد عبدالله، أن هذه الإجراءات ليست حيلة بقدر ما هي ضرورة فرضتها ظروف السوق، مؤكدًا أن المصانع خفّضت إنتاجها مقارنة بالأعوام السابقة بسبب التغير المستمر في أسعار الخامات، ما يجعل البيع المسبق وسيلة لتجنب الخسائر.

خلفية اقتصادية.

بين ارتفاع التكاليف وسلوك السوقتأتي هذه الظاهرة في سياق اقتصادي أوسع يشهد ارتفاعًا في أسعار المواد الخام مثل الدقيق والسكر والمكسرات، إضافة إلى زيادة تكاليف النقل والطاقة.

هذه العوامل دفعت العديد من المنتجين إلى تقليل حجم الإنتاج لتقليل المخاطر، خاصة مع عدم استقرار الأسعار.

ولكن في الوقت نفسه، يشير مراقبون إلى أن بعض التجار قد يستغلون هذه الظروف لخلق «ندرة مصطنعة»، وهو أسلوب معروف في الأسواق لرفع الأسعار عبر تقليل المعروض وزيادة الطلب.

هذا التداخل بين الأسباب الحقيقية والممارسات التسويقية يجعل من الصعب على المستهلك التمييز بين ما هو مبرر وما هو مبالغ فيه.

بين الفرحة والقدرة الشرائيةفي النهاية، يبقى كعك العيد رمزًا للبهجة والاحتفال، لكن ما يحدث في الأسواق هذا الموسم يعكس تحديًا واضحًا أمام الأسر المصرية، التي تحاول الحفاظ على طقوس العيد في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة.

وبين تبريرات التجار وغضب المواطنين، تظل المعادلة قائمة: كيف يمكن تحقيق التوازن بين تكلفة الإنتاج وحق المستهلك في الحصول على سلعة أساسية بسعر عادل؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك