قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

أسعار الحلويات تغير طقوس ضيافة العيد في درعا

الجزيرة.نت | سوريا
1

مع اقتراب عيد الفطر، تتغير ملامح ضيافة العيد في محافظة درعا، ويدفع ارتفاع أسعار الحلويات كثيرا من الأهالي إلى البحث عن بدائل أقل كلفة، لتعود الراحة الحورانية إلى الواجهة لكونها خيارا يجمع بين الطابع ا...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الفطر في درعا، ارتفاع أسعار الحلويات يدفع الأهالي للبحث عن بدائل أقل كلفة، مما أعاد الراحة الحورانية إلى الواجهة كخيار تقليدي واقتصادي. هذا التحول أثر على سوق الحلويات الفاخرة التي شهدت تراجعا كبيرا في المبيعات، بينما ازداد الطلب على الراحة الحورانية محليا وفي محافظات أخرى.
  • الراحة الحورانية تشهد إقبالا غير مسبوق بسبب انخفاض سعرها مقارنة بالحلويات الفاخرة
  • محال الحلويات الفاخرة سجلت تراجعا بنسبة 60% في المبيعات مع اتجاه الزبائن للأصناف الأرخص
  • كثير من الأسر عادت لصناعة الحلويات في المنزل لتقليل التكاليف التي قد تصل إلى النصف
من: أهالي درعا وصناع الحلويات أين: محافظة درعا وعدة محافظات سورية

مع اقتراب عيد الفطر، تتغير ملامح ضيافة العيد في محافظة درعا، ويدفع ارتفاع أسعار الحلويات كثيرا من الأهالي إلى البحث عن بدائل أقل كلفة، لتعود الراحة الحورانية إلى الواجهة لكونها خيارا يجمع بين الطابع التقليدي والسعر المقبول.

في ظل هذا التحول في نمط الاستهلاك، يوضح العاملون في صناعة الحلويات الشعبية حجم التغير الذي طرأ على السوق، خاصة مع اقتراب موسم العيد.

list 1 of 2بين الجريمة والوصمة.

لماذا لا يمكن نسيان “حكاية نرجس” في رمضان 2026؟list 2 of 2مشهد في “الكينج” يشعل غضب الأطباء ومحمد عادل إمام يعتذريقول عبد الرحمن أبو زريق، صاحب أحد معامل الراحة بدرعا، في حديث للجزيرة نت، إن الإقبال على الراحة الحورانية زاد بشكل غير مسبوق مع اقتراب عيد الفطر، نتيجة انخفاض سعرها مقارنة بالحلويات الأخرى.

ويضيف أن سعر الكيلوغرام الواحد من الراحة" الإكسترا" المحشوة بالمكسرات لا يتجاوز نحو 50 ألف ليرة سورية (نحو 4 دولارات)، مقابل 250 إلى 300 ألف ليرة (نحو 20 إلى 24 دولارا) للحلويات الفاخرة، ما يجعلها خيارا مناسبا لشريحة واسعة من الأهالي.

ورفع أبو زريق إنتاج معمله إلى ست طبخات يوميا، تنتج الواحدة منها 125 كيلوغراما، مقارنة بطبخة أو اثنتين في الأيام السابقة، وأشار إلى أن هذه الحلوى التي بدأت صناعتها في درعا منذ خمسينيات القرن الماضي، باتت تُطلب بازدياد أيضا في محافظات عدة مثل دمشق واللاذقية وطرطوس وإدلب.

في المقابل تعكس محال الحلويات الفاخرة جانبا آخر من هذا التحول، إذ تبدو تداعيات الغلاء أكثر وضوحا على حركة البيع.

يقول أبو ياسين الكور، صاحب محل للحلويات الفاخرة في درعا، للجزيرة نت إن حركة البيع تراجعت هذا العام بنحو 60%، مع تغير واضح في توجهات الزبائن نحو الأصناف الأرخص والكميات الأقل.

ويشير إلى أن سؤال الزبون اليوم يتركز على السعر بشكل مباشر، وهناك عزوف عن شراء الأنواع التي تحتوي على مكسرات وأصبح الاقتصار على ما يسمى" النواشف" مثل البرازق والمعمول والغريبة.

ويضيف الكور أن ارتفاع أسعار المواد الأولية كالفستق والسكر أدى إلى رفع أسعار الحلويات، إذ يتراوح سعر الكيلوغرام من الحلويات الفاخرة بين 250 و300 ألف ليرة سورية (نحو 20 إلى 24 دولارا).

ويؤكد أن كثيرا من الزبائن اتجهوا إلى بدائل أقل كلفة، من بينها الراحة الحورانية أو صناعة الحلويات في المنزل، مما انعكس أيضا على حجم الإنتاج الذي انخفض من طنين في المواسم السابقة إلى أقل من 800 كيلوغرام هذا العام.

وعلى مستوى الأسر، لم يقتصر التغيير على خيارات الشراء فحسب، بل امتد ليشمل عودة لافتة إلى إعداد الحلويات داخل المنازل.

تنشغل ميسون الشتيوي في إعداد حلويات العيد، بعد أن دفعتها الأسعار المرتفعة إلى الاعتماد بشكل أكبر على جهدها المنزلي.

تقول ميسون للجزيرة نت إنها اعتادت في السنوات السابقة على إعداد المعمول فقط، إلى جانب شراء بعض الحلويات الجاهزة، إلا أن ارتفاع الأسعار هذا العام غير خياراتها بشكل واضح.

وتوضح أنها أعدت هذا العام أصنافا كثيرة، منها البتيفور والبرازق والغريبة إلى جانب المعمول، مشيرة إلى أن تكلفة المواد الأولية، من سمن وسكر وطحين وقليل من الفستق الحلبي، لم تتجاوز 250 ألف ليرة سورية (نحو 20 دولارا)، في حين أن شراء الكمية ذاتها من السوق قد يتجاوز 600 ألف ليرة (نحو 48 دولارا).

وتضيف أن هذا الخيار، رغم ما يتطلبه من جهد، يبقى أوفر.

وتقول" نقضي يومين أمام الفرن، لكن ذلك أوفر لنا من شراء الحلويات الجاهزة".

ولم تخلُ ضيافة العيد لديها من الراحة الحورانية، إذ اشترت كيلوغراما واحدا منها محشوا بالمكسرات، ليكون إلى جانب الحلويات المنزلية خيارا يجمع بين الكلفة المقبولة والطابع التقليدي.

تظهر هذه التحولات بوضوح في قرارات الشراء اليومية التي باتت محكومة بشكل أكبر بالقدرة الشرائية.

يقول عبد الإله الزعبي، أحد سكان درعا، للجزيرة نت إنه لم يكن يعتمد على الراحة الحورانية في ضيافة العيد سابقا، لكنه اضطر هذا العام لاختيارها بسبب ارتفاع الأسعار.

وأضاف أنه كان يشتري في الأعوام الماضية أصنافا عدة من الحلويات، لكنه اليوم يكتفي بالراحة الحورانية مع احتمال إعداد المعمول في البيت، لتقليل التكاليف التي قد تصل إلى النصف مقارنة بشراء الحلويات الجاهزة.

وأشار إلى أن هذا الخيار، رغم كونه جديدا عليه، فإنه لا يزال يلبي أجواء العيد، مسيرا إلى أن كثيرين من حوله اتجهوا إلى الخيار ذاته، في ظل تراجع القدرة الشرائية.

وختم بالقول إن الأهالي كانوا قد بدأوا منذ سنوات بتقليل الكميات وشراء عبوات أصغر، إلا أن ارتفاع الأسعار هذا العام فرض تغييرات أوسع على عادات الضيافة.

وبين ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، تعيد الظروف الاقتصادية في درعا تشكيل طقوس ضيافة العيد، إذ تفرض خيارات جديدة، وتعيد إحياء الموروث الشعبي ممثلا بالراحة الحورانية، التي توازن بين الكلفة والحفاظ على روح العيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك