الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

بنات الشيخ نصر الدين طوبار يكشفن أسرار الفترة الأخيرة فى حياته

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

كشف بنات الشيخ نصر الدين طوبار تفاصيل الفترة الأخيرة في حياة والدهن، إمام المبتهلين، الذي رحل عام 1986.وقالت مايسة طوبار خلال الجزء الثانى من برنامج حكايات زينب على تلفزيون اليوم السابع، إن والدها ك...

ملخص مرصد
كشفت بنات الشيخ نصر الدين طوبار تفاصيل الفترة الأخيرة في حياة والدهن، إمام المبتهلين، الذي رحل عام 1986. وقالت مايسة طوبار إن والدها كان يعاني من مرض السكري ثم أصابه الكبد والقلب، وتدهورت صحته في السنة الأخيرة من عمره. ومع ذلك، ظل متعلقًا بصوته، يجلس في غرفته يستمع إلى تسجيلاته، كانت عزلة هادئة، اختار فيها أن يكون مع صوته، كأنما يودّع جزءًا من روحه.
  • كان الشيخ طوبار يعاني من السكري والكبد والقلب قبل وفاته
  • ظل يستمع لتسجيلاته في عزلة هادئة قبل رحيله
  • كان مصدر الأمان والدعم لبناته حتى آخر لحظة
من: الشيخ نصر الدين طوبار

كشف بنات الشيخ نصر الدين طوبار تفاصيل الفترة الأخيرة في حياة والدهن، إمام المبتهلين، الذي رحل عام 1986.

وقالت مايسة طوبار خلال الجزء الثانى من برنامج حكايات زينب على تلفزيون اليوم السابع، إن والدها كان يعاني منذ سنوات من مرض السكري، ثم أصيب بالكبد والقلب، وتدهورت صحته في السنة الأخيرة من عمره، فلم يعد قادرًا على الإنشاد، ولا الحركة، وكان التعب واضحًا على ملامحه.

ومع ذلك، ظل متعلقًا بصوته، يجلس في غرفته يستمع إلى تسجيلاته، كانت عزلة هادئة، اختار فيها أن يكون مع صوته، كأنما يودّع جزءًا من روحه.

وقالت راوية طوبار إنها جاءت من السفر قبل رحيل والدها بخمسة أيام، وتفاجأت بضعفه الشديد، قائلة: " كان خااسس جداً وكأنه كبر فى السن فجأة"، ومع ذلك كان يطمئنها بابتسامة قائلاً: «إنتي عاملة إيه وجوزك عامل إيه؟ اتبسطتي هناك؟ ».

وفي الأيام التالية لم يعد يتحدث وكان يكتفى بالنظر لأبنائه فقط، وكأن نظراته الأخيرة رسالة حب ووداع قبل الرحيل.

وتابعت: «تاني يوم وتالت يوم ندخل نلاقيه قاعد ساكت بيبص لنا بس».

وفي اللحظة الأخيرة، كان المشهد هادئًا وصعبًا، تحكي مايسة: «كان في سريره، وعمى الشيخ إبراهيم الشعشاعي أقرب أصدقائه زاره وخرج يبكى وعرف إنها النهاية».

تؤكد الابنتان أن الشيخ طوبار ظل حاضراً في حياتهن حتى آخر لحظة، وكان مصدر الأمان والدعم في البيت، وقالت ابنته الكبرى مايسة: «طول ما هو عايش، ما شيلتش هم حاجة، كان سندنا وضهرنا وعزوتنا».

وتكمل راوية بصوت حزين: «هو كان كل حاجة لينا، دلوقتي لو في أي مشكلة، مبحكيش لحد، كان سندي وضهري وعزوتي».

ورحل الشيخ نصر الدين طزبار ععن عالمنا عام 1986 لكنه بقى حاضراً بصوته وأثره الكبير فى وجدان الملايين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك