التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

كيف نرتب أولوياتنا تجاه إيران وأشقائنا العرب؟

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

يؤسفنى ما أتابعه من الخلاف المتصاعد فى الرأى العام العربى حول الحرب الجارية منذ ثلاثة أسابيع، وانشغال الناس بالخطاب المتردى والمعارك الكلامية العقيمة بين أبناء الوطن الواحد.لا أحد يستفيد أكثر من إسر...

ملخص مرصد
الكاتب يدعو لترتيب الأولويات في الموقف العربي من الأزمة الإيرانية، مؤكداً على ضرورة التضامن مع الشعب الإيراني دون الانحياز للنظام، والوقوف مع الأشقاء في الخليج دون التواطؤ مع إسرائيل، مع التحذير من الانقسامات التي تخدم المصالح الإسرائيلية.
  • يدعو لرفض العدوان الإسرائيلي/الأمريكي على إيران مع عدم اعتبار إيران حليفاً محتملاً
  • يؤكد على أهمية التضامن مع دول الخليج العربي دون الانحياز لإسرائيل
  • يحذر من الانقسامات العربية التي تخدم المصالح الإسرائيلية
من: الكاتب

يؤسفنى ما أتابعه من الخلاف المتصاعد فى الرأى العام العربى حول الحرب الجارية منذ ثلاثة أسابيع، وانشغال الناس بالخطاب المتردى والمعارك الكلامية العقيمة بين أبناء الوطن الواحد.

لا أحد يستفيد أكثر من إسرائيل من ضرب مفهوم «الوطن العربى» فى مقتل، وإذكاء روح التعصب والكراهية بين شعوبه، وزرع الفتنة فى بلدانه.

وأخشى أن يكون هذا الهدف فى سبيله للتحقق ما لم يتفق عقلاء الأمة على مواجهة الحالة الانقسامية التى تجتاح الوطن العربى، والتمسك بما يجمعنا لا ما يفرقنا.

المشهد معقد ويبعث على الحيرة، ولعل تفكيكه إلى عناصر مختلفة يساعد على ترتيب أولوياتنا:ليس غريباً، خصوصا قبل أن تقصف إيران جيرانها العرب، أن يتضامن الرأى العام العربى مع الشعب الإيرانى.

فبعد معاناة عشرات السنين تحت حكم دينى متطرف ومستبد، وإعدامات واعتقالات طالت مئات الآلاف من كل الفئات السياسية، وحرب طاحنة مع العراق، ومقاطعة اقتصادية دولية، وانتفاضات شعبية، لا يملك الإنسان السوى إلا أن يتعاطف مع الشعب الإيرانى فى محنته، ويرفض العدوان الاسرائيلى/ الأمريكى.

ولكن التضامن مع الشعب الإيرانى لا يعنى الوقوف فى صف النظام الحاكم، فهو نظام استبدّ بشعبه، وقمع حرياته، واضطهد نساءه، وقتل خصومه، وتآمر على جيرانه، ولم يتورَّع عن التدخل فى شؤون الدول المحيطة به.

نعارض العدوان الإسرائيلى/ الأمريكى على إيران بلا شك، الذى وصفه رئيس الوزراء الإسبانى بأنه «غير قانونى وغير أخلاقى وغير مجدٍ»، ولكن دعونا لا نتصرف كما لو كانت إيران صارت مرةً واحدةً حليفًا وشريكًا أو حتى صديقًا محتملًا.

كذلك فإن التضامن مع أشقائنا فى الخليج العربى لا يعنى الانحياز لإسرائيل أو التواطؤ معها فى الحرب الجارية.

بل هو موقف يعبر عن الوضوح فى الأولويات، والتمسك بالمصالح القومية، وإدراك حقيقة الارتباط العميق بين الشعوب العربية من خلال أواصر ثقافية وحضارية وعائلية واقتصادية راسخة.

ولكن هل من الممكن تجاهل الخلافات القائمة بين مصر وبعض أشقائها العرب؟ الخلافات حقيقية وجسيمة، وقد سبّبت لنا اضرارا بالغة.

ولكن فى الظروف الحالية فإن الوقوف بجانب الأشقاء يأخذ الأولوية، ثم نعود لاحقا للخلافات السابقة بيقين أنها جميعا قابلة للحل والتفاوض، وأن التضامن الآن مفتاح التعاون مستقبلا.

وماذا عن الإساءات التى صدرت تجاه مصر من كُتّاب وسياسيين ومعلقين فى الخليج العربى؟ هذه آراء بغيضة ومريضة، ولا تعبر عن المشاعر السائدة لدى الغالبية الساحقة من أشقائنا الذين يحبون مصر ويعرفون قدرها ويحترمون شعبها ويتمنون لها كل الخير ويفتحون لأبنائها أبواب الرزق، ويعلمون أن مصر ساندتهم ووقفت معهم فى الأزمات كما وقفوا معنا فى أوقات الشدة ولم يتأخروا.

وعلى أى حال فإن علينا محاسبة أنفسنا عما يصدر من جانب بعض معلقينا من إساءات غير مبررة وغير مقبولة، وهى بدورها لا تعبر عن الرأى العام المصرى السائد.

الوضع السياسى والاقتصادى خطير ويهدد بمزيد من التدهور، وإسرائيل هى الطرف الوحيد المستفيد حتى الآن، وآخر ما نحتاجه هو مزيد من الانقسام فى الصف العربى وترك مهاترات التواصل الاجتماعى لتحدد علاقتنا بأشقائنا فى الخليج وفى الوطن العربى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك