الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن

 خبرني
خبرني منذ شهرين
2

خبري - وجدت دراسة بحثية واسعة أن بعض حقن التخسيس، مثل" ويغوفي" و" أوزمبيك"، قد لا تقتصر فوائدها على فقدان الوزن فحسب، بل تمتد لتشمل تقليل خطر تفاقم مشكلات الصحة النفسية.وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تع...

ملخص مرصد
وجدت دراسة سويدية أن حقن التخسيس مثل ويغوفي وأوزمبيك قد تقلل خطر تفاقم مشكلات الصحة النفسية. وحللت الدراسة سجلات 95 ألف شخص على مدى 13 عاما. وأظهرت النتائج انخفاضا في معدلات الاكتئاب والقلق والحاجة إلى دخول المستشفيات النفسية.
  • حقن التخسيس قد تقلل خطر تفاقم مشكلات الصحة النفسية
  • الدراسة حللت سجلات 95 ألف شخص على مدى 13 عاما
  • النتائج أظهرت انخفاضا في معدلات الاكتئاب والقلق والحاجة إلى دخول المستشفيات النفسية
من: باحثون سويديون أين: السويد

خبري - وجدت دراسة بحثية واسعة أن بعض حقن التخسيس، مثل" ويغوفي" و" أوزمبيك"، قد لا تقتصر فوائدها على فقدان الوزن فحسب، بل تمتد لتشمل تقليل خطر تفاقم مشكلات الصحة النفسية.

وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تعرف باسم" ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1" (GLP-1)، التي طُوّرت أساسا لعلاج السكري من النوع الثاني.

وتعمل من خلال محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يساعد على تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، ما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على إنقاص الوزن.

واعتمدت الدراسة، التي نشرت في مجلة The Lancet Psychiatry، على تحليل سجلات طبية لأكثر من 95 ألف شخص في السويد، جميعهم سبق أن عانوا من الاكتئاب أو القلق أو أفكار انتحارية، وذلك على مدى 13 عاما.

ومن بين هؤلاء، استخدم نحو 22 ألف شخص أدوية من فئة GLP-1 لعلاج حالات مثل السمنة أو السكري.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا عقار" سيماغلوتايد" – المكوّن الفعّال في" ويغوفي" و" أوزمبيك" – كانوا أقل عرضة لتدهور حالتهم النفسية بنسبة 42%.

كما انخفض خطر تفاقم الاكتئاب لديهم بنسبة 44%، والقلق بنسبة 38%، واضطرابات تعاطي المواد المخدرة بنسبة 47%.

ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ كان مستخدمو هذه الأدوية أقل حاجة إلى دخول مستشفيات الطب النفسي، كما حصلوا على أيام إجازات مرضية أقل، وسُجلت بينهم معدلات انتحار أدنى.

كما أظهر عقار آخر من الفئة نفسها، وهو" ليراغلوتايد" المعروف تجاريا باسم" ساكسيندا"، تأثيرا إيجابيا أيضا، حيث ارتبط بانخفاض خطر تدهور الصحة النفسية بنسبة 18%.

وفي المقابل، لم تُظهر أدوية أخرى من الفئة نفسها النتائج ذاتها؛ إذ لم يجد الباحثون دليلا واضحا على فوائد نفسية لعقاري" إكسيناتايد" و" دولاغلوتايد".

ورغم هذه النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هذه الأدوية لا تعد علاجا مباشرا للاضطرابات النفسية، بل قد تساعد فقط في الحد من تفاقم الأعراض لدى من يعانون منها بالفعل.

كما شددوا على أن الدراسة من النوع الرصدي، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين استخدام هذه الأدوية وتحسن الحالة النفسية، لكنها تمهد الطريق لإجراء تجارب سريرية أدق في المستقبل.

ومن جهتهم، رحّب خبراء بهذه النتائج، مع الدعوة إلى التعامل معها بحذر.

إذ أشار البروفيسور إدوارد فييتا إلى أنها تبدو مطمئنة من الناحية السريرية، وقد تشير إلى دور محتمل في تحسين حالات الصحة النفسية، لكنه حذر من اعتبارها دليلا على تأثير علاجي مباشر.

وبدوره، أكد البروفيسور إيان ميدمنت ضرورة اختبار هذه النتائج عبر تجارب سريرية شاملة، فيما أوضح الباحث فينتشنزو أوليفا أن الاهتمام بهذه الأدوية يتزايد، نظرا لاحتمال امتداد تأثيرها إلى مجالات تتجاوز التمثيل الغذائي، لتشمل الصحة النفسية أيضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك