أكد الناقد الفني مصطفى الكيلاني أن الأعمال الدرامية التي تقدمها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تمثل نموذجًا ناجحًا في تحقيق التوازن بين المتعة والرسالة، مشيرًا إلى أن الفن حين ينجح في أداء دوره يتحول من مجرد ترفيه إلى تأثير ممتد في وعي المجتمع.
تنوع درامي يلبي مختلف الأذواقوأوضح الكيلاني، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن التنوع الكبير في الأعمال ما بين الوطنية والكوميدية والاجتماعية والتشويقية أسهم في تلبية اختلاف أذواق الجمهور، لافتًا إلى أن بعض الأعمال تناولت قضايا واقعية وأحداثًا حقيقية، ما عزز من ارتباط المشاهد بها وجعلها أكثر تأثيرًا.
وأضاف أن الدراما الحالية لا تكتفي بالطرح الترفيهي، بل تسهم في رفع الوعي بالقضايا المجتمعية والإنسانية، مؤكدًا أن تقديم موضوعات مثل القضايا العربية أو المشكلات الاجتماعية يتم بشكل واقعي دون تزييف، وهو ما يعكس دور الفن في تشكيل الوعي العام.
القوة الناعمة وصياغة السرديةوأشار إلى أن الأعمال الفنية تمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة، حيث تساهم في بناء سردية الشعوب والتعبير عن هويتها، موضحًا أن ما يُقدم حاليًا يُعد «بروباجندا إيجابية» تعبر عن الواقع بشكل محترم، وتساعد في تصحيح الصورة وتعزيز الانتماء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك