سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

واشنطن تعيد ترتيب أوراقها العسكرية في سوريا

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
1

على رغم تحقيق الولايات المتحدة مكاسب مهمة في حربها إلى جانب إسرائيل ضد إيران، مثل استهداف مواقع عسكرية واغتيال قيادات بارزة، فإنها تتعامل بحذر مع تطورات الصراع، بخاصة ما قد ينعكس على الساحة السورية....

ملخص مرصد
الولايات المتحدة تعيد ترتيب وجودها العسكري في سوريا عبر انسحابات من قواعد استراتيجية وتقليص عدد جنودها، في ظل تطورات إقليمية متسارعة. هذه الخطوات تأتي ضمن توجه لتقليل الانتشار المباشر مع الحفاظ على قدرة التدخل عند الحاجة، وسط تفاهم مع دمشق لإتاحة المجال أمامها لبسط سيطرتها الكاملة على شمال شرقي البلاد.
  • واشنطن تنسحب من قواعد رئيسية مثل رميلان والتنف والشدادي وتقلص عدد جنودها إلى أقل من 900
  • الانسحابات تأتي بالتفاهم مع دمشق لتمكينها من بسط سيطرتها على شمال شرقي سوريا
  • قاعدة قسرك تشهد تحركات متناقضة بين الانسحاب والتعزيز وسط تحليق مكثف للمروحيات
من: الولايات المتحدة والحكومة السورية أين: سوريا (قواعد رميلان والتنف والشدادي وقسرك)

على رغم تحقيق الولايات المتحدة مكاسب مهمة في حربها إلى جانب إسرائيل ضد إيران، مثل استهداف مواقع عسكرية واغتيال قيادات بارزة، فإنها تتعامل بحذر مع تطورات الصراع، بخاصة ما قد ينعكس على الساحة السورية.

في سوريا، تبدو المعركة حتى الآن محصورة في الأجواء، حيث يشاهد السكان الصواريخ تعبر السماء من دون انتقال القتال إلى الأرض، لكن القلق مستمر من احتمالات التصعيد وتأثيراته المستقبلية.

في هذا السياق، لم يكن مستغرباً انسحاب القوات الأميركية من بعض قواعدها، مثل قاعدة" رميلان" في ريف الحسكة، وهي مدينة نفطية بامتياز تبعد نحو 70 كيلومتراً عن القامشلي، وتسليمها للجانب السوري، مع تقليص وجودها العسكري ليقتصر على مناطق محدودة في الشمال الشرقي.

ويفهم هذا التحرك على أنه توجه أميركي لتقليل الانتظام المباشر، مع الحفاظ على قدرة التدخل عند الحاجة.

في هذا الوقت أشار السياسي السوري لبيب نحاس إلى أن الولايات المتحدة تعمل على حرمان إيران من تحقيق أهداف عسكرية ولوجيستية سهلة في الشرق الأوسط، " بخاصة مع سعي طهران لتوسيع نطاق الحرب وتحويلها إلى صراع إقليمي بكل معنى الكلمة"، واعتبر أن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة" رميلان" وغيرها يأتي في هذا الإطار.

وأضاف أنه لا توجد مكاسب مباشرة لدمشق من هذا الانسحاب، لكنه يعكس وجود تفاهم بين سوريا والولايات المتحدة، " بحيث تتحمل دمشق مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار داخل أراضيها، مما يشكل فرصة لها لإثبات قدرتها على ذلك".

في غضون ذلك، تتجه الأنظار حالياً إلى قاعدة" قسرك" الأميركية في ريف الحسكة الشمالي الغربي، باعتبارها من آخر مواقع تمركز القوات الأميركية في المنطقة.

ويأتي ذلك بعد سلسلة انسحابات من قواعد استراتيجية مهمة، أبرزها" التنف" و" الشدادي"، إلى جانب تقليص عدد الجنود إلى أقل من 900.

وعلى رغم هذا الانسحاب، لا يزال هناك وجود أميركي محدود في بعض المناطق، مثل قاعدة في ريف المالكية، ونقطتين عسكريتين في ريف القامشلي الغربي.

وعلى رغم انسحاب الولايات المتحدة من بعض قواعدها، والذي تم بالتفاهم مع دمشق لإتاحة المجال أمامها لبسط سيطرتها الكاملة على شمال شرقي البلاد، بخاصة بعد معارك مع" قوات سوريا الديمقراطية"، أعقبها اتفاق لدمج هذه القوات ضمن هيكل عسكري واحد مع القوات الحكومية، فإن التطورات الإقليمية المتسارعة بقيت العامل الأبرز الذي يؤثر في قرار واشنطن بتسريع وتيرة انسحاباتها.

وقال الناشط السياسي والحقوقي من مدينة دير الزور أحمد الشيخ إن" واشنطن تحاول منذ وصول السلطات الجديدة إلى حكم سوريا أواخر عام 2024 إلى خفض كلف الانتشار العسكري في البلاد، لا سيما بعد تحقيق هدفين رئيسين هما القضاء على (داعش)، وسقوط نظام بشار الأسد".

ورأى الشيخ، في حديث خاص، أن تقليص الوجود العسكري الأميركي في سوريا لن يكون مفيداً بالقدر الكافي، بل يهدف أساساً إلى تقليل الأهداف المعرضة لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، مع التركيز على تعزيز نقاط وقواعد محددة.

وأضاف أن هذا التوجه قد يسهم في إبقاء تنظيم" داعش" خارج دائرة الحرب بين إيران وإسرائيل، لكنه في الوقت نفسه حذر من خطورته، إذ قد يستغل انشغال الأطراف بالصراع الحالي ليعيد تنظيم صفوفه ويظهر مجدداً بقوة أكبر.

أما السياسي السوري لبيب نحاس فلديه وجهة تتعلق بطهران التي تبدو غير قادرة حالياً على استثمار أي فراغ في سوريا تتركه الولايات المتحدة، و" لكن حسب تطورات الحرب الحالية، قد تحرك إيران أذرعها في العراق باتجاه سوريا، لا سيما إذا تدخلت سوريا في لبنان، ولكن ما زلنا بعيدين من هذا السيناريو في الوقت الراهن".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ونفذت القوات الأميركية انسحابات من قواعد في ريفي الحسكة ودير الزور خلال عام 2025، شملت مواقع مهمة في حقول نفطية مثل" العمر" و" كونيكو".

ويرى متابعون أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونيته بالانسحاب الكامل، لا سيما بعد تطور العلاقات الأميركية - السورية والتي توجت بزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض ودخول دمشق ضمن التحالف الدولي لمكافحة" داعش".

معلوم أنه في الـ12 من مارس الجاري، أسقطت قوات التحالف الدولي طائرة مسيرة مجهولة المصدر قرب القاعدة الأميركية في منطقة" قسرك"، من دون تسجيل خسائر بشرية.

ويأتي ذلك في ظل تكرار استهداف قواعد التحالف الدولي بين الحين والآخر، سواء بالصواريخ أو عبر الطائرات المسيرة.

وشهدت قاعدة" قسرك"، أحد آخر مواقع الجيش الأميركي في سوريا، تحركات متناقضة بين الانسحاب والتعزيز، مما أثار جدلاً حول نية بقاء القوات أو مغادرتها.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى القاعدة، تضمنت نحو 70 شاحنة محملة بمعدات عسكرية وأنظمة دفاع جوي وصهاريج وقود، قادمة من إقليم كردستان العراق عبر معبر" الوليد"، وسط تحليق مكثف للمروحيات وتحرك للمدرعات.

في المقابل، غادر رتل عسكري من القاعدة نفسها مطلع مارس، ضم نحو 40 شاحنة وآلية، ما يعكس حالاً من إعادة الانتشار ويثير تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات بين العراق وسوريا في ظل التطورات الراهنة.

وسط كل هذه التطورات، نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك ما جاء في تقارير تتحدث عن تشجيع الولايات المتحدة الحكومة السورية لإرسال قوات إلى لبنان، واصفاً إياها بأنها" غير دقيقة".

وكانت وكالة" رويترز" نقلت في وقت سابق عن مصادر مطلعة تشجيعاً أميركياً لإرسال دمشق قواتها إلى شرق لبنان بهدف المساعدة في نزع سلاح" حزب الله" وسط تردد دمشق بالشروع في مثل هذه الخطوة" خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط، وتأجيج التوتر الطائفي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك