الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

تقرير:10 ملايين يورو تكلفة تقسيم مقار الحكومة بين برلين وبون

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
2

أنفقت الحكومة الألمانية أكثر من 10. 3 مليون يورو العام الماضي على تقسيم مقارها الرسمية ومواقع عملها بين برلين وبون.ويظهر ذلك في تقرير تكاليف التقسيم الذي يتعين على الحكومة عرضه كل عامين على لجنة شؤو...

ملخص مرصد
أنفقت الحكومة الألمانية أكثر من 10.3 مليون يورو العام الماضي على تقسيم مقارها الرسمية بين برلين وبون، بزيادة 1.2 مليون يورو عن عام 2023. ويشكل السفر في مهام رسمية الجزء الأكبر من هذه التكاليف، إذ ارتفع بنسبة 15.3% ليصل إلى أكثر من 5.9 مليون يورو. ويعود استمرار وجود أجزاء من الحكومة في بون إلى قانون بون-برلين الصادر عام 1994.
  • أنفقت الحكومة الألمانية 10.3 ملايين يورو على تقسيم مقارها بين برلين وبون
  • ارتفعت تكاليف التقسيم 1.2 مليون يورو مقارنة بعام 2023
  • 6 من أصل 16 وزارة تتخذ من بون مقراً أول لها
من: الحكومة الألمانية أين: برلين وبون

أنفقت الحكومة الألمانية أكثر من 10.

3 مليون يورو العام الماضي على تقسيم مقارها الرسمية ومواقع عملها بين برلين وبون.

ويظهر ذلك في تقرير تكاليف التقسيم الذي يتعين على الحكومة عرضه كل عامين على لجنة شؤون الميزانية في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، والذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية.

وبحسب التقرير، ارتفعت تكاليف التقسيم مقارنة بعام 2023 بنحو 1.

2 مليون يورو.

ويشكل السفر في مهام رسمية الجزء الأكبر من هذه التكاليف، إذ ارتفع بنسبة 15.

3% ليصل إلى أكثر من 5.

9 مليون يورو.

وأشار التقرير إلى أن عدد الرحلات الرسمية زاد بعد رفع القيود المرتبطة بجائحة كورونا، إضافة إلى ارتفاع أسعار القطارات والفنادق.

ويعود استمرار وجود أجزاء من الحكومة الألمانية في بون إلى قانون بون-برلين الصادر عام 1994، الذي نص على أن" يبقى الجزء الأكبر من وظائف الوزارات الألمانية في مدينة بون الاتحادية".

وفي الوقت الحالي، لا تزال 6 من أصل 16 وزارة تتخذ من بون مقراً أول لها.

أما الوزارات التي يقع مقرها الأول في برلين فلها مقار ثانية في بون.

ومع ذلك، فإن ربع الموظفين فقط يعملون حالياً في بون، مع تزايد الحصة لصالح برلين، وفقاً للتقرير.

وكانت بون مقراً مؤقتاً للحكومة خلال فترة انقسام ألمانيا من عام 1949 إلى 1973، ثم أصبحت عاصمة لجمهورية ألمانيا الاتحادية من عام 1973 إلى 1990، بينما كانت برلين الشرقية عاصمة لجمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) في تلك الفترة.

وبعد ذلك، تم إعلان برلين عاصمة لألمانيا الموحدة.

وانتقد خبير شؤون الموازنة في كتلة حزب" اليسار" بالبرلمان الألماني، ديتمار بارتش، هذه التكاليف، مطالبا بإنهاء تقسيم المقرات بين برلين وبون، وقال: " يجب إنهاء هذا السيرك الداخلي المكلف على الفور.

برلين هي العاصمة! وينبغي أن تنعكس هذه الحقيقة أخيرا في تقرير التقسيم".

وقوبلت مثل هذه المطالب بالرفض في بون حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك