قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

اليوم: المتاحف العسكرية تفتح أبوابها مجانا للعموم بمناسبة الذّكرى 70 لعيد الاستقلال

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ شهرين
1

تفتح المتاحف العسكرية أبوابها للعموم مجّانا اليوم الجمعة 20 مارس 2026، الموافق للذكرى 70 لعيد الاستقلال (20 مارس 1956).ويحظى الزوار بالمناسبة، بالاطلاع على جوانب من تاريخ تونس العسكري الذي تعود جذور...

ملخص مرصد
تفتح المتاحف العسكرية التونسية أبوابها مجانا للعموم اليوم الجمعة 20 مارس 2026 بمناسبة الذكرى 70 لعيد الاستقلال. وتتيح هذه المبادرة للزوار الاطلاع على التراث العسكري التونسي عبر أربعة متاحف رئيسية تشرف عليها وزارة الدفاع الوطني. وتشمل المتاحف المتحف العسكري الوطني بقصر الوردة ومتحف البحرية التونسية ببنزرت ومتحف خط مارث الدفاعي ومتحف الذاكرة المشتركة التونسية الجزائرية بغار الدماء.
  • تفتح المتاحف العسكرية أبوابها مجانا اليوم بمناسبة الذكرى 70 لعيد الاستقلال
  • تشمل المتاحف المفتوحة قصر الوردة وبنزرت ومارث وغار الدماء
  • تهدف المبادرة لتشجيع المواطنين على التعرف على التاريخ العسكري التونسي
من: وزارة الدفاع الوطني التونسية أين: تونس (قصر الوردة بمنوبة، بنزرت، قابس، جندوبة)

تفتح المتاحف العسكرية أبوابها للعموم مجّانا اليوم الجمعة 20 مارس 2026، الموافق للذكرى 70 لعيد الاستقلال (20 مارس 1956).

ويحظى الزوار بالمناسبة، بالاطلاع على جوانب من تاريخ تونس العسكري الذي تعود جذوره إلى الحضارة القرطاجية، وذلك من خلال زيارة المتاحف الأربع الراجعة بالنظر إلى وزارة الدفاع الوطني والتي تشرف عليها إدارة التراث والإعلام والثقافة بالوزارة، وهي المتحف العسكري الوطني “قصر الوردة” بمنوبة ومتحف البحرية التونسية برأس البلاط ببنزرت والمتحف العسكري لخط مارث الدفاعي وكذلك متحف الذاكرة المشتركة التونسية الجزائرية بغار الدماء.

وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع المواطنين لاسيما منهم الأطفال والشباب على التعرف على أبرز المحطات في التاريخ العكسري الوطني في تونس من خلال الاطلاع على محتويات هذه المتاحف التي تروى مسيرة الجندي التونسي من العهد القرطاجني مرورا بالعصر الحديث ودوره في المشاركة في المحطات الكبرى التي مرّت على البلاد التونسية.

متحف البحريّة التونسيّة برأس البلاط (بنزرت)تمّ فتح متحف البحريّة التونسيّة برأس البلاط ببنزرت 31 ديسمبر 2022، للتعريف بتاريخ البحرية التونسية.

ويستعرض المتحف شواهد من تاريخ وتراث البحريّة التونسيّة عبر مختلف العصور القديمة والوسطى والحديثة والمعاصرة.

ويتضمّن عديد المجسّمات والخرائط والصّور والوثائق واللوحات والوسائل والتجهيزات البحريّة النادرة مع شروح وتعريفات تجعل الزائر يستحضر عمق وتجذّر علاقة التونسيّين بالبحر وعراقة الممارسة الدفاعيّة على السواحل التونسيّة، وفي حوض البحر الأبيض المتوسّط عامّة، من خلال شبكة الموانئ والتحصينات والوسائل البحريّة المختلفة.

المتحف العسكري الوطني “قصر الوردة”أحدث المتحف العسكري الوطني “قصر الوردة” بمقتضى القانون عدد 106 لسنة 1986 المؤرخ في 31 ديسمبر 1986، ويهدف إلى إحياء التراث العسكري التونسي وإبراز مختلف الملاحم التي عرفتها البلاد عبر التاريخ والتعريف بأمجاد تونس و إنجازاتها الحربية.

وتم بناء قصر الوردة سنة 1798 خلال فترة حكم الباي حمودة باشا الحسيني (1782 – 1814) ويعتبر هذا القصر تحفة معمارية فريدة من نوعها في العصر الحديث.

واضطلع هذا القصر بعدة وظائف منذ تشييده بدءا من استعماله كمقر للنزهة والاصطياف في عهدي محمد باي وحسين باي وصولا الى تحويله الى مقر لقيادة جيوش الاحتلال الفرنسي سنة 1881 وبعد عملية ترميم وصيانة انطلقت سنة 1977 ودامت 7 سنوات اصبح هذا القصر يحتضن المتحف العسكري منذ جوان 1984.

ويتضمن المتحف العسكري الوطني حاليا مجموعات أثرية ثمينة تبلغ 23 ألف قطعة (أسلحة بيضاء وأسلحة نارية ورسوم زيتية ومحفورات وأزياء عسكرية ونماذج معارك ونماذج سفن حربية ودروع ومدافع وأسلحة ثقيلة…) تنتمي تقريبا إلى كل حقب التاريخ العسكري المجيد لتونس.

وتمثل الأسلحة القسط الأكبر من القطع المتحفية ومعظم هذه الأسلحة تعود إلى القرن التاسع عشر استعملها الجيش التونسي في حرب القرم (1845 – 1856) إلى جانب الدولة العثمانية ضد الإمبراطورية الروسية.

وتم توزيع هذه المجموعات على مختلف قاعات العرض طبقا للتسلسل التاريخي لمختلف المراحل التاريخية العسكرية التي عرفتها البلاد التونسية على مرّ ثلاثة آلاف سنة.

المتحف العسكري لخط مارث الدفاعيتمّ تأسيس المتحف العسكري لخط مارث الدفاعي سنة 1994، وهو يوجد بمنطقة مارث-توجان من ولاية قابس.

وقد لعب هذا الخط دورا هاما في سير المعارك أثناء الحرب العالمية الثانية بتونس (نوفمبر 1942-ماي 1943).

ويحتوي هذا المتحف على مجموعة من الأسلحة والأزياء العسكرية المستعملة من قبل الجيوش المشاركة في الحرب خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى وجود خرائط الكترونية تصوّر مختلف المراحل والمواقع التي دارت فيها المعارك.

متحف الذاكرة المشتركة التونسية الجزائريةيوجد هذا المتحف بمنطقة غار الدماء من ولاية جندوبة، حيث كان مقرّه حصنا لقيادة الثورة الجزائرية خلال حرب التحرير الجزائرية ( 1954 – 1962 ).

ويوثق هذا المتحف نضالات الشعبين التونسي والجزائري ضد المستعمر الفرنسي وتجسيما للعمل البطولي الذي توّج باستقلال تونس سنة 1956 والجزائر سنة 1962.

وقد تم تدشين المتحف في 8 فيفري 2005.

ويوفر هذا المتحف وثائق وأرشيفات وصور وأسلحة ومجسمات تتمحور حول “الوضع الجغراسياسي لبلدان المغرب العربي في أواخر سنة 1954″ و”مختلف مراحل الثورة” و”نشأة هيأة الأركان العامة”، وكذلك “الحياة اليومية للقيادة السياسية والعسكرية”، فضلا عن “الدعم التونسي للثورة الجزائرية على مختلف المستويات السياسية والعسكرية والإجتماعية من سنة 1954 إلى سنة 1962″، بالإضافة إلى استعمال الأراضي التونسية كقاعدة خلفية لجيش وجبهة التحرير الوطني الجزائري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك