مع انطلاق المصريين في الشوارع لأداء صلاة عيد الفطر، والتي بدأ الاستعداد لها منذ الساعات الأولى من الفجر مع تعالي تكبيرات العيد في كل مكان، لتبدأ معها طقوس المصلين المعتادة؛ إذ جرت العادة أن تتجمع العائلات والشباب في الشوارع عقب أداء الصلاة لالتقاط الصور التذكارية وممارسة تقاليد الفرحة المتنوعة، سرعان ما تبدلت الأجواء السعيدة وتحولت إلى حالة من الهلع بمنطقة شيراتون في مصر الجديدة، وذلك إثر تصرف غريب وغير متوقع صدر من سكان إحدى العمارات تجاه المصلين.
إلقاء أكياس مياه على المصلين بعد صلاة العيدوضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، يوثق قيام بعض الأشخاص بإلقاء أكياس من المياه من شرفة منزلهم على المصلين الذين كانوا يؤدون صلاة العيد في المسجد المجاور للعمارة، مما أدى إلى سقوطها على رؤوس الأطفال والسيدات، وهو ما حوّل فرحة العيد إلى حالة عارمة من الغضب لدى المتضررين؛ فيما أوضحت مصورة المقطع، التي نشرته عبر حسابها الشخصي على فيس بوك، أن الواقعة حدثت تحديدًا عند مسجد الصديق بمنطقة شيراتون، مؤكدة أن الأمر لم يقتصر على رش المياه بل شمل صدور إشارات خادشة للحياء من الشباب والفتيات الذين ارتكبوا هذا الفعل.
وتابعت شاهدة العيان ومصورة الفيديو بوصف المشهد قائلة: «عند مسجد الصديق شيراتون فى عمارة جنب المسجد، الدور الأخير قعدوا يحدفوا أكياس مياه على الناس، وطبعا وقعت على أطفال وستات كتير، وقعدوا يصوتوا ويمسكوا شبشب ويعملوا حركات مش كويسة».
وتعليقًا على الواقعة، كتب أحد المتابعين: «دى قلة أدب بجد، يا رب يتمسكوا»، بينما كتب آخر: «إن شاء الله هنشوفهم منورين على صفحة الداخلية»، وجاء تعليق آخر: «يا رب يتجابوا والداخلية هتربيهم على اللى عملوه ده»، وعلقت أخرى: «ده نتيجة الانفلات الأخلاقي في المجتمع بغض النظر عن دينهم أو جنسيتهم».
بينما كتبت إحدى شهود العيان والتي كانت ضمن المصلين أثناء الواقعة: «إحنا اتفاجئنا بإلقاء أكياس مياه علينا واحنا بنصلي، وماشوفتش أي حاجة حصلت قبل الفيديو».
فيما شكك البعض في جنسية أصحاب الواقعة، فعلق أحدهم قائلًا: «شكلهم مش مصريين»، ورجح آخر أن يكون مقطع الفيديو مصنوعًا بالذكاء الاصطناعي قائلًا: «الفيديو أكيد مش حقيقي شكلها Ai»، وعلق أخر: «خلاص يا جماعة المسامح كريم، عيد وبيهزروا هزار رخم أنا عارف بس خلاص».
وبعد فحص مقطع الفيديو من قِبل أجهزة الأمن، تمكنت وزارة الداخلية من تحديد وضبط مرتكبي الواقعة «أحد الأشخاص ونجليه»، وبمواجهتهم إعترفوا بارتكاب الواقعة وعللوا قيامهم بذلك بسبب جلوس المصلين على سيارة الأول وخشيتهم من حدوث تلفيات بها، واتخذت الإجراءات القانونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك