أكد مجتبى خامنئي أن بلاده خاضت خلال العام الماضي ثلاث مواجهات وصفها بـ" العسكرية والأمنية"، مشدداً على أن هذه التجارب عززت من صلابة الجبهة الداخلية الإيرانية، وذلك وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
تأكيد على قوة الجبهة الداخليةوأوضح خامنئي أن ما وصفه بـ" خط الجبهة" داخل إيران يتمتع بقدرات أكبر بكثير مما يقدره خصوم البلاد، مؤكداً أن الشعب الإيراني نجح في بناء منظومة دفاعية واسعة، أسهمت في توجيه ضربات قوية لما سماهم" الأعداء"، في إشارة إلى التحديات التي تواجهها طهران على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن خصوم إيران وقعوا في تقديرات خاطئة، حيث اعتقدوا أن الضغوط المتزايدة قد تؤدي إلى إسقاط النظام خلال فترة وجيزة، لا تتجاوز يومين، إلا أن الواقع “بحسب وصفه” أثبت عكس ذلك، مؤكداً أن تماسك الداخل الإيراني حال دون تحقق هذه التوقعات.
تفوق يتجاوز القدرات العسكرية التقليديةولفت إلى أن قوة الجبهة الإيرانية لا تقتصر فقط على الإمكانات العسكرية مثل الصواريخ والطائرات، بل تمتد إلى ما وصفه بالتماسك الشعبي والاستعداد المجتمعي، وهو ما اعتبره العامل الحاسم في مواجهة التحديات.
ضغوط اقتصادية ومحاولات للتأثيركما تطرق خامنئي إلى محاولات استغلال الأوضاع الاقتصادية داخل إيران، موضحاً أن هذه التحركات تأتي ضمن خطط تستهدف تقويض الأمن القومي الإيراني، عبر الضغط على الداخل وإضعاف الجبهة الداخلية.
رفض محاولات التفكيك والتأثير النفسيوفي سياق متصل، شدد على أن أي تصورات بشأن إمكانية تفكيك الدولة الإيرانية أو فرض السيطرة عليها تعد أوهاماً، لافتاً إلى أن بعض الجهات راهنت على أن استهداف القيادة، بما في ذلك الحديث عن اغتيال علي خامنئي، قد يؤدي إلى بث الخوف واليأس بين الإيرانيين ودفعهم للتراجع، إلا أن هذه المحاولات" على حد قوله" لم تحقق أهدافها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك