وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

بعد 5 أيام من الأمل.. وفاة صغير في حادث انفجار أسطوانة غاز بالفيوم

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

في قرية جردو التابعة لمركز إطسا، كان الأطفال يتابعون تجهيز كعك وبسكويت العيد في منزل خال الطفل محمد، وسط أجواء من الفرح والضحك ورائحة عجين الكحك التي تنذر بقرب العيد.انفجار أسطوانة البوتاجاز وتحول ا...

ملخص مرصد
توفي طفل يدعى محمد بعد 5 أيام من إصابته بحروق بالغة في انفجار أسطوانة بوتاجاز بقرية جردو التابعة لمركز إطسا بالفيوم. أسفر الحادث عن إصابة 15 شخصاً آخرين بينهم أطفال أثناء تجهيز كعك العيد في منزل خال الطفل. نُقل المصابون إلى مستشفيات الفيوم والقاهرة، وناشد الأهالي التبرع بالدم لإنقاذ المصابين.
  • انفجار أسطوانة بوتاجاز بقرية جردو بالفيوم أثناء تجهيز كعك العيد
  • إصابة 16 شخصاً بينهم طفل يدعى محمد بحروق بالغة
  • وفاة الطفل محمد بعد 5 أيام من المعاناة في العناية المركزة
من: الطفل محمد و15 آخرين أين: قرية جردو بمركز إطسا بالفيوم

في قرية جردو التابعة لمركز إطسا، كان الأطفال يتابعون تجهيز كعك وبسكويت العيد في منزل خال الطفل محمد، وسط أجواء من الفرح والضحك ورائحة عجين الكحك التي تنذر بقرب العيد.

انفجار أسطوانة البوتاجاز وتحول الفرح إلى مأساةفجأة، انفجرت أسطوانة البوتاجاز، لتتحول الفرحة إلى صرخات استغاثة، حيث أصيب الطفل محمد و15 آخرين بحروق بالغة.

تدخل الجيران وفرق الإسعاف والحماية المدنية بسرعة، ونُقل المصابون إلى مستشفيات الفيوم والقاهرة لتلقي العلاج، بينما ظل محمد يكافح الألم في العناية المركزة.

رحيل محمد وأثر الحادث على القريةبعد أيام من المعاناة، رحل الطفل محمد إلى الدار الآخرة، بعيدًا عن أوجاع الحروق، ليترك حزناً عميقًا في قلوب أهالي القرية.

وناشد أبناء القرية أهل الخير التبرع بالدم لإنقاذ المصابين الآخرين، خاصة الأطفال الذين لم يتجاوز بعضهم سن العاشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك