في قرية جردو التابعة لمركز إطسا، كان الأطفال يتابعون تجهيز كعك وبسكويت العيد في منزل خال الطفل محمد، وسط أجواء من الفرح والضحك ورائحة عجين الكحك التي تنذر بقرب العيد.
انفجار أسطوانة البوتاجاز وتحول الفرح إلى مأساةفجأة، انفجرت أسطوانة البوتاجاز، لتتحول الفرحة إلى صرخات استغاثة، حيث أصيب الطفل محمد و15 آخرين بحروق بالغة.
تدخل الجيران وفرق الإسعاف والحماية المدنية بسرعة، ونُقل المصابون إلى مستشفيات الفيوم والقاهرة لتلقي العلاج، بينما ظل محمد يكافح الألم في العناية المركزة.
رحيل محمد وأثر الحادث على القريةبعد أيام من المعاناة، رحل الطفل محمد إلى الدار الآخرة، بعيدًا عن أوجاع الحروق، ليترك حزناً عميقًا في قلوب أهالي القرية.
وناشد أبناء القرية أهل الخير التبرع بالدم لإنقاذ المصابين الآخرين، خاصة الأطفال الذين لم يتجاوز بعضهم سن العاشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك