فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

قنبلة موقوتة في المحيط الهادئ

قناة السومرية
قناة السومرية منذ شهرين
3

كشف خبراء عن تزايد المخاوف بشأن سلامة" قبة رونيت" في جزر مارشال، وهي موقع لدفن النفايات النووية خلّفته التجارب الأمريكية في المحيط الهادئ، في ظل تهديدات ناجمة عن تغيّر المناخ.وتعود قصة القبة إلى عام...

ملخص مرصد
حذر خبراء من تزايد المخاوف بشأن سلامة قبة رونيت في جزر مارشال، وهي موقع لدفن النفايات النووية الأمريكية في المحيط الهادئ. وتعود القصة إلى عام 1958 حين أجرت الولايات المتحدة اختبارا نوويا عُرف باسم كاكتوس، بلغت قوته 18 كيلوطنا، ما أسفر عن تشكّل حفرة هائلة في جزيرة رونيت. وفي أواخر سبعينيات القرن الماضي، شُيّدت قبة رونيت كحل مؤقت لاحتواء أكثر من 120 ألف طن من المواد المشعة الناتجة عن التجارب النووية التي أُجريت في شعاب إنيويتاك المرجانية.
  • قبة رونيت تحتوي على أكثر من 120 ألف طن من المواد المشعة
  • القبة تفتقر لبطانة عازلة وتقع فوق طبقة مسامية من الرواسب المرجانية
  • تظهر تشققات في الغطاء الخرساني للقبة مع ارتفاع منسوب مياه البحر
من: خبراء/الولايات المتحدة أين: جزر مارشال/المحيط الهادئ

كشف خبراء عن تزايد المخاوف بشأن سلامة" قبة رونيت" في جزر مارشال، وهي موقع لدفن النفايات النووية خلّفته التجارب الأمريكية في المحيط الهادئ، في ظل تهديدات ناجمة عن تغيّر المناخ.

وتعود قصة القبة إلى عام 1958، حين أجرت الولايات المتحدة اختبارا نوويا عُرف باسم" كاكتوس"، بلغت قوته 18 كيلوطنا، ما أسفر عن تشكّل حفرة هائلة في جزيرة" رونيت".

وفي وقت لاحق، جرى ردم هذه الحفرة بتربة وحطام ملوثين بالإشعاع، لتتحول إلى مدفن للنفايات النووية.

وفي أواخر سبعينيات القرن الماضي، وتحديدا بين عامي 1977 و1980، شُيّدت" قبة رونيت" كحل مؤقت لاحتواء أكثر من 120 ألف طن من المواد المشعة الناتجة عن التجارب النووية التي أُجريت في" شعاب إنيويتاك" المرجانية، والتي فاق بعضها في شدته تفجيرات هيروشيما وناغازاكي بأضعاف كبيرة.

ورغم هذا الإجراء، لم تُصمّم القبة وفق معايير عزل كاملة، إذ تفتقر فوهة الانفجار التي تغطيها إلى بطانة عازلة، وتقع فوق طبقة مسامية من الرواسب المرجانية، ما سمح بتسرّب المياه الجوفية إلى داخلها منذ إنشائها، وهو ما يعد المصدر الرئيسي للتلوث الإشعاعي حتى اليوم.

ومع مرور نحو نصف قرن على بنائها، بدأت تظهر تشققات في الغطاء الخرساني للقبة، الأمر الذي أثار قلق العلماء، خاصة في ظل ارتفاع منسوب مياه البحر، الذي قد يؤدي إلى غمر الموقع أو تسريع تسرب المواد المشعة إلى المحيط.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك