عمان - الدستور بعد عامين من الغياب، عاد العيد ليمنح أطفال غزة مساحة صغيرة من الفرح، في الشوارع والأزقة، ظهرت ابتسامات طال انتظارها، وخرج الصغار بملابسهم، بعضُها جديد وبعضها بسيط، لكنّه يحمل معنى العيد.
الأهالي، رغم صعوبة الظروف، حاولوا خلق أجواء مبهجة، ولو بحلوى متواضعة أو بالون أو "عيدية" رمزية، لحظات قليلة، لكنها كانت كفيلة بإعادة شيء من الطفولة إلى وجوه أنهكها الانتظار.
في غزة، يبدو العيد هذا العام مختلفًا… ليس لأنه كامل، بل لأنه عاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك