وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

الغواصات القزمة: سلاح إيران الخفي في معركة هرمز

ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت منذ شهرين
2

في خضم التصعيد المتصاعد في الخليج، يتجه التركيز إلى تهديد غير مرئي قد يقلب موازين المواجهة في مضيق هرمز، حيث تحاول الولايات المتحدة كسر ما تصفه بـ" الحصار الإيراني" على واحد من أهم الممرات البحرية في ...

ملخص مرصد
تسلط صحيفة "التلغراف" البريطانية الضوء على تهديد الغواصات الإيرانية الصغيرة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها تشكل خطرًا كبيرًا على الملاحة البحرية. تمتلك إيران أسطولًا من الغواصات النانوية من طراز "غدير"، إضافة إلى غواصات أكبر حجمًا، مما يجعل من الصعب على الولايات المتحدة اكتشافها أو استهدافها بفعالية. وتهدف إيران إلى شل حركة الملاحة عبر زرع الألغام، مما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية على الاقتصاد العالمي.
  • تمتلك إيران غواصات نانوية من طراز "غدير" يصل عددها إلى 10 غواصات، مصممة للعمل في المياه الضحلة.
  • تصعب رصد هذه الغواصات بسبب حجمها الصغير وقدرتها على العمل في أعماق لا تتجاوز 30 مترًا.
  • تهدف إيران إلى شل حركة الملاحة عبر زرع الألغام، مما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية على الاقتصاد العالمي.
من: إيران أين: مضيق هرمز

في خضم التصعيد المتصاعد في الخليج، يتجه التركيز إلى تهديد غير مرئي قد يقلب موازين المواجهة في مضيق هرمز، حيث تحاول الولايات المتحدة كسر ما تصفه بـ" الحصار الإيراني" على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، وسط تحذيرات من قدرات بحرية إيرانية صامتة يصعب رصدها.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة" التلغراف" البريطانية، فإن الخطر الأكبر على الملاحة في مضيق هرمز لا يتمثل بالهجمات الجوية أو الصاروخية، بل بأسطول من" الغواصات النانوية" الإيرانية من طراز" غدير"، المصممة خصيصًا للعمل في المياه الضحلة والعكرة في الخليج.

ويشير التقرير إلى أن إيران تمتلك ما يصل إلى 10 غواصات من هذا النوع، يبلغ وزن الواحدة منها نحو 120 طنًا وطولها 29 مترًا، أي ما يعادل عُشر حجم الغواصات الهجومية التقليدية.

هذا الحجم الصغير يمنحها قدرة على العمل في أعماق لا تتجاوز 30 مترًا، وهو ما يتلاءم مع طبيعة مضيق هرمز الذي يتميز بمياهه الضحلة وكثافة الحركة البحرية فيه.

وتلفت" التلغراف" إلى أن هذه البيئة البحرية، إلى جانب الضوضاء الناتجة عن الملاحة وعمليات التنقيب، تجعل من الصعب على الولايات المتحدة اكتشاف هذه الغواصات أو استهدافها بفعالية.

كما أن هذه الغواصات قادرة على إطلاق طوربيدات باتجاه ناقلات النفط، فضلًا عن زرع عشرات الألغام البحرية ليلًا من دون أن يتم رصدها.

وفي هذا السياق، يؤكد التقرير أن إيران استثمرت على مدى 40 عامًا في دراسة طبيعة الخليج وتدريب أطقمها البحرية، مستفيدة من الجغرافيا لتعزيز قدرتها على تهديد حركة الملاحة، بما يضع الاقتصاد العالمي أمام مخاطر جدية في حال تعطّل تدفق النفط عبر المضيق.

ولا يقتصر الأسطول الإيراني على غواصات" غدير"، إذ تمتلك طهران أيضًا وسائل لنقل الغواصين لتنفيذ عمليات خاصة وزرع ألغام قرب السواحل، مع إمكانية تزويد هذه الوسائل برؤوس متفجرة وتحويلها إلى زوارق" انتحارية".

كما تشمل الترسانة غواصات أكبر من طراز" فاتح" بوزن يقارب 600 طن، مجهزة بأنظمة استشعار وأسلحة طوربيد متطورة للعمل في أعماق أكبر.

وتضم القدرات البحرية الإيرانية كذلك غواصات أقدم من طراز" نهانغ"، إضافة إلى 3 غواصات" كيلو" كهربائية حصلت عليها من روسيا في تسعينيات القرن الماضي، بوزن يصل إلى نحو 3000 طن، إلا أن فعاليتها تبقى محدودة في المياه الضحلة مقارنة بالغواصات الأصغر.

وتشير المعلومات أيضًا إلى وجود نموذج أحدث نسبيًا يُعرف باسم" بساط"، لكن تفاصيله لا تزال محدودة.

ويخلص التقرير إلى أن الهدف الرئيسي لإيران لا يتمثل في إغراق سفن حربية أميركية، بل في شلّ حركة الملاحة عبر زرع الألغام، وهي عملية قد تستغرق أسابيع لإزالتها، ما يمنح طهران ورقة ضغط استراتيجية على الاقتصاد العالمي.

في المحصلة، تبدو المعركة في مضيق هرمز أقل صخبًا مما توحي به الضربات العسكرية، لكنها أكثر تعقيدًا، حيث تتحول الجغرافيا والأدوات الصغيرة إلى عناصر حاسمة في صراع قد يمتد تأثيره إلى ما هو أبعد من حدود الخليج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك