يجسّد التطوع في المنصة الوطنية للتطوع “البحرين بخير ما دام إنتو أهلها”، أسمى معاني العطاء، حيث يقدّم المتطوعون دعمهم الكامل في مختلف المنشآت في البلاد بمختلف تخصصاتهم، ومنها لكبار السن وذوي الهمم داخل مراكز الرعاية الصحية الأولية، لتسهيل حصولهم على الخدمات الصحية بكل أريحية.
وفي هذا الصدد، أشارت فاطمة صالح عبدالله، المتطوعة في قسم الخدمات المساندة بمركز الكويت الصحي، إلى أنها بادرت بالتسجيل فور الإعلان عن المنصة الوطنية للتطوع “البحرين بخير ما دام إنتو أهلها”، مشيرة إلى أن ذلك يأتي من حرصها التام على أهمية هذه الخطوة، إذ كانت من مقدمة المتطوعين خلال أزمة جائحة كورونا كذلك، مؤكدة أن انتماءها للمجال الطبي كان دافعًا رئيسا لاختيارها التطوع في مراكز الرعاية الصحية الأولية وبالتحديد في مركز الكويت الصحي.
وأوضحَت بأنها تكون مع المرضى من كبار السن وذوي الهمم من أول لحظة وصولهم إلى المركز حتى تمام حصولهم على الرعاية الصحية، مبينة أنها رأت كيفية تعامل الكادر الطبي مع الحالات، واستعداداته في حال وجود أي حالة طارئة لا سمح الله لضمان سلامة المريض.
وأكدت في قولها أن التطوع يمثل واجبًا إنسانيًا ووطنيًا بحتًا، حيث يمنح الفرد فرصة للتطور الشخصي والمهني، داعية الجميع ممن لديهم القدرة والرغبة إلى المبادرة للتطوع لما له من تعبير عن الانتماء الوطني والعمل الإنساني والفخر وبث الراحة والسرور في النفس.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك