سلّط الفنان ماجد الكدواني الضوء على الأبعاد الإنسانية والاجتماعية التي يناقشها مسلسل “كان يا ما كان”، مؤكدًا أن العمل يتجاوز الإطار الدرامي التقليدي ليغوص في تفاصيل دقيقة من حياة الأسرة المصرية، خاصة ما يتعلق بتداعيات الطلاق على الأبناء.
«داليا».
صوت العقل وسط الصراعوأشار الكدواني إلى أن شخصية «داليا»، التي تقدمها يسرا اللوزي، تمثل نموذجًا واعيًا يسعى لحماية الأبناء من تبعات الخلافات، حيث تحمل رسالة واضحة تدعو لعدم تحميل الأطفال أخطاء الكبار، والحفاظ على الروابط الأسرية رغم الانفصال.
وأكد أن أحد أخطر ما تواجهه العلاقات الزوجية هو تدخل أطراف خارجية، والتي قد تدفع الأمور نحو التعقيد بدلًا من الحل، وهو ما يعكسه المسلسل بواقعية شديدة، تُشبه ما يحدث داخل كثير من البيوت.
«الرؤية».
أزمة تبحث عن عدالةوخلال ظهوره في برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي، بقناة الحياة، شدد ماجد الكدواني على أن قضية رؤية الأبناء بعد الطلاق من أبرز القضايا الشائكة، لافتًا إلى أن حرمان الأب من أبنائه يخلق جرحًا إنسانيًا عميقًا لا يقتصر تأثيره عليه فقط، بل يمتد للأطفال أنفسهم.
وأضاف أن كثيرًا من الأزمات كان يمكن تفاديها لو تم التعامل معها بهدوء وحكمة، بدلًا من الانسياق وراء ردود الأفعال المتسرعة التي قد تؤدي إلى انهيار العلاقة بالكامل.
واختتم ماجد الكدواني حديثه بالتأكيد على أن المسلسل قدم طرحًا متوازنًا، يُنصف جميع الأطراف دون انحياز، مشيرًا إلى أن العمل عالج ملف الطلاق والرؤية بحس إنساني عميق، يعكس تعقيدات الواقع دون مبالغة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك