وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية روسيا اليوم - مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار في إيران وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتعهدان بتعميق التبادلات التشريعية قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

غيومٌ لا تمطرُ إلا حنيناً غصّة المطر في غيابكم

سودانايل الإلكترونية
3

تتلبد السماء بالغيوم وتكتسي الدنيا برداءٍ رمادي يشبه لون قلبي منذ رحيلكم. يركض الأطفال بضحكاتهم تحت الزخات الأولى وتتبادل الوجوه الابتسامات استبشاراً بالخير أما أنا فأنزوي خلف نافذتي الباردة أرقبُ قطر...

ملخص مرصد
يعبّر الكاتب عن حنينه الشديد لأحبابه الذين رحلوا، مستخدماً صورة المطر ليصف حزنه ووحدته. يرى المطر كرمز للحياة، لكنه يشعر بأنه فقد نبضه مع رحيلهم، مما يجعل المطر يزيد من وحشة الدرب ويسقي الحزن في قلبه.
  • الكاتب يصف المطر كرمز للحياة والحزن.
  • يعبّر عن حنينه الشديد لأحبابه الذين رحلوا.
  • يشعر بأن المطر يزيد من وحشة الدرب بدونهم.

تتلبد السماء بالغيوم وتكتسي الدنيا برداءٍ رمادي يشبه لون قلبي منذ رحيلكم.

يركض الأطفال بضحكاتهم تحت الزخات الأولى وتتبادل الوجوه الابتسامات استبشاراً بالخير أما أنا فأنزوي خلف نافذتي الباردة أرقبُ قطرات المطر وهي ترتطم بالزجاج كأنها دقاتُ قلبٍ مثقلٍ بالوجع.

يقولون إن المطر حياة ولكن كيف يحيا من فقد نبضه؟مع كل قطرة تسقط من كبد السماء تسقط من عيني دمعة حارقة تفتش عنكم في زوايا المكان للمطر رائحة تحرض الذاكرة على البكاء؛ رائحة التراب المبلل التي كانت تجمعنا يوماً والآن لا تجمعني إلا بظلالكم التي سكنت الروح ولم تغادر.

كان المطر طقساً للدفء والاجتماع والآن أصبح فصلاً للصقيع والوحدة.

كانت الضحكات تعلو فوق صوت الرعد والآن لا أسمع إلا صدى أنيني.

كانت القهوة تفيض بالحب والآن طعمها مرّ كعلقم الغياب.

مطرٌ فوق الأرض وطوفانٌ في الصدر …لا معنى لهذا الانهمار وأنتم لستم هنا من سيشاركني مراقبة الشوارع المغسولة؟ ومن سيشدُّ على يدي حين ترتجف من البرد؟ المطر بدونكم ليس سوى ماءٍ بارد يزيد من وحشة الدرب.

أفتحُ كفيّ للسماء لا لأدعو لنفسي بل لأبثّها لوعتي و أخبرُ المطر أن يذهب إليكم و أن يبلل تربتكم بسلامي وأن يخبركم أنني هنا أذوبُ حزناً كلما ارتوت الأرض وأجفُّ شوقاً كلما انقطع الغيث.

“يا مطرُ رفقاً بقلبٍ تهالك خلف القضبان الصامتة للغياب فما عاد في الروح متسعٌ لمزيدٍ من الوجع”تتوقف السماء عن البكاء بعد حين وتشرق الشمس لتجفف الطرقات لكنّ مطر الحنين في صدري لا ينتهي وغيمة فقدكم لا تبرح سماء عمري.

حين يجفّ المطر ويبقى الوجع …وفي النهاية ستكفّ السماء عن البكاء وتكفّ الريح عن العويل وتجفّ الطرقات وكأن شيئاً لم يكن.

أما أنا فسأبقى عالقاً في تلك اللحظة التي رحلتم فيها أتحسس فراغ مقاعدكم الباردة.

لقد أدركتُ اليوم وأنا أرقبُ آخر قطرة مطر تنزلق على زجاج نافذتي أن المطر لا يغسل الحزن أبداً بل يسقيه ليذبل القلب أكثر و سأغلق نافذتي وأطفئ أنوار غرفتي وألتحف بصمتي.

فلا الشتاء سيعيدكم ولا الربيع سيُزهر في صدري بعدكم.

عذراً أيها المطر فكلُّ فيضك لم يستطع أن يغسل دمعة واحدة تجمدت في محجري شوقاً لمن غيبهم الهجران وأحرقهم الغياب.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك