العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

جوزيف سعد يكتب.. حقوق علي الورق شبكة أخبار مصر الأن

شبكة أخبار مصر الآن

جوزيف سعد يكتب. . حقوق علي الورقنصوص ورقية تُكتب و تُقرأ وغير قابلة للاستخدامتمتلك حقك ولا تستطيع استخدامهصياغة الحقوق كنصوص وغياب تطبيقها كواقعحقوق على الورق تختصر أزمة إنسانية عميقة عن مجتمع...

جوزيف سعد يكتب.

حقوق علي الورقنصوص ورقية تُكتب و تُقرأ وغير قابلة للاستخدامتمتلك حقك ولا تستطيع استخدامهصياغة الحقوق كنصوص وغياب تطبيقها كواقعحقوق على الورق تختصر أزمة إنسانية عميقة عن مجتمعاتنا وبلادنا، حق على الورق وعدالة غائبة في تطبيقها، وذلك عن زمن تتكدس فيه الدساتير و المواثيق والقوانين، حيث ولم يعد الإنسان يبحث عن حقوقه بل عن أثرهافالحق الذي يُكتب ولا يُمارس يشبه دواء محفوظ في زجاجة مغلقة إنتهت صلاحيته يُطمئن المريض لكنه لا يشفي الألمفحق حرية التعبير فيه الصوت مقيد بالخوف، وفي العدالة الاجتماعية الفقر يتوارث نفسه، وفي تكافؤ الفرص الطريق ممهد لفئة دون أخرى، هنا يتحول الحق من ضمانة للحياة إلى مجرد زينة قانونية نصيةالمفارقة المؤلمة أن أخطر ما في “ مجرد حقوق على الورق”.

أنه لا يُشعرك بالظلم الصريح بل يمنحك وهم العدل فأنت تمتلك حقك لكنك لا تستطيع استخدامه.

وهنا يولد نوع جديد من القهر.

قهر صامت بلا جريمة واضحة، وهي جريمة أنه لا أستطيع أن استخدم حقي المكتوب علي الورقو السؤال الحقيقي لم يعد السؤال.

هل لدينا حقوق؟ بل أصبح.

هل نستطيع أن نعيش بها؟الحقوق لا تُقاس بعدد المواد الدستورية، بل بعدد البشر الذين ينامون مطمئنين أنهم لن يُظلموا، فما قيمة حق يُكتب بالحبر إذا كان يُمحى في الواقعالظلم الواضح يقاوم لكن الظلم المقنع بالنصوص يمر دون صخب، فأن تُحرم من حقك في أن يُقال لك أن حقك موجود بينما هو غير قابل للإستخدام فهذه هي القسوة الحقيقيةالحقوق ليست ما يُكتب بل ما يُعاش ويُفعل، فما قيمة سطر في قانون، إذا كان الإنسان يحتاج إلى معجزة ليحصل عليه؟المشكلة ليست فقط في ضياع الحقوق، بل في تطبيع المطالبة بها.

حين يصبح طلب الحق أمراً عادياً، فهذه إشارة إلى خلل عميق في بنية المجتمع لأن الحقوق الحقيقية لا تُطلب بل تُحترمأخطر ما في الواقع ليس ضياع الحق بل الاعتياد على المطالبة به، فحين تتحول الحقوق إلى مطالب تتحول الكرامة إلى معركة يومية في المجتمعات التي تطالب بحقوقها ولم تحصل عليها بعد.

فالحقوق هي في الأصل شيء ثابت لا يُمنح ولا يُنتزع، بل هو مستحق بحكم وجودية الإنسان وكرامته.

لكن حين تتحول الحقوق إلى “مطالب” فهذا يعني أن ما هو بديهي وعفوي لم يعد مضموناً، وأن الإنسان أصبح يُطالب بما يفترض أنه يملكه بالفعلالحقوق ليست مجرد قوانين مكتوبة، بل هي جزء من طبيعة الإنسان نفسه، فمنذ ولادته يمتلك الإنسان حق الحياة، والحرية، و الكرامة حتى قبل أن تعترف بها الدولةهذا ما يُعرف بالحقوق الطبيعية، التي تري أن الإنسان يولد بحقوق لا يجوز لأي سلطة أن تسلبهاوالحقوق كتنظيم اجتماعي في المجتمع، تتحول إلى قواعد وقوانين تنظم العلاقات بين الأفراد، فهنا لا تكون الحقوق مطلقة، بل مقيدة بحقوق الآخرين وبمصلحة المجتمعنحن لم نعد ندافع عن حقوقنا فقط، بل أصبحنا نتوسل بها، نرفعها شعارات ونفاوض عليها وكأنها امتيازات وليست أساساً طبيعياً للحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك