روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

هل يشترط صيام الست من شوال متتابعة أم يجوز تفريقها؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

يتساءل كثير من المسلمين بعد انتهاء شهر رمضان المبارك عن حكم صيام الست من شوال، وهل يشترط صيامها متتابعة أم يجوز تفريقها على أيام الشهر، ويبحث عدد كبير عن الحكم مع بداية شهر شوال، رغبةً في نيل فضل هذه ...

ملخص مرصد
يتساءل كثير من المسلمين عن حكم صيام الست من شوال بعد انتهاء شهر رمضان، وهل يشترط صيامها متتابعة أم يجوز تفريقها على أيام الشهر. وقد اختلف العلماء في ذلك، حيث ذهب الحنفية إلى أفضلية التفريق، بينما ذهب الشافعية والحنابلة إلى أفضلية التتابع، مع إمكانية التفريق إذا كانت هناك حاجة أو مصلحة راجحة.
  • اختلف العلماء في حكم صيام الست من شوال بين التتابع والتفريق
  • الحنفية ترى أفضلية التفريق، والشافعية والحنابلة ترى أفضلية التتابع
  • يمكن التفريق إذا كانت هناك حاجة أو مصلحة راجحة مثل صلة الرحم
من: العلماء (الحنفية، الشافعية، الحنابلة)

يتساءل كثير من المسلمين بعد انتهاء شهر رمضان المبارك عن حكم صيام الست من شوال، وهل يشترط صيامها متتابعة أم يجوز تفريقها على أيام الشهر، ويبحث عدد كبير عن الحكم مع بداية شهر شوال، رغبةً في نيل فضل هذه السنة النبوية العظيمة التي حث عليها النبي عليه الصلاة والسلام.

وتعد الست من شوال من الأعمال المستحبة التي ورد فضلها في الحديث الشريف، حيث يبحث المسلمون عن الطريقة الصحيحة لصيامها، وهل الأفضل صيامها متتالية أم يمكن صيامها متفرقة خلال الشهر، وهو ما نوضحه في السطور التالية وفق آراء العلماء وأحكام الشريعة الإسلامية.

وفي إطار توضيح الأحكام الفقهية وجهت دار الإفتاء، رسالة إلى متابعيها قائلة" احرص على صيام ستة أيامٍ من شهر شوال فصيامها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه أجرٌ عظيم.

واستشهدت دار الإفتاء عبر فتوى منشورة على صفحتها على فيسبوك، على فضل صيام الست من شوال، بما جاء عن أبي أيوبٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رواه مسلم.

هل يجب صيام الست من شوال متتابعة؟وفي إطار الإجابة عن هل يشترط صيام الست من شوال متتابعة أم يجوز تفريقها؟ ذكرت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي آراء عدد من الفقهاء ومنهم:ذهب الحنفية إلى أفضلية التفريق، قال الإمام الحصكفي الحنفي في" الدر المختار" [ص: ١٥١، ط - دار الكتب العلمية]: " وندب تفريق صوم الست من شوال، ولا يكره التتابع على المختار" اهـ.

وذهب الشافعية والحنابلة إلى أفضلية التتابع، قال العلامة الخطيب الشربيني الشافعي في" مغني المحتاج" [٢/ ١٨٤، ط- دار الكتب العلمية]: [يستحب لمن صام رمضان أن يتبعه بستٍّ من شوال كلفظ الحديث، وتحصل السنة بصومها متفرقةً، (و) لكن (تتابعها أفضل) عقب العيد؛ مبادرةً إلى العبادة، ولما في التأخير من الآفات] اهـ.

وجاء في" شرح منتهى الإرادات" من كتب الحنابلة [١/ ٤٩٣، ط- عالم الكتب]: [(و) سن صوم (ستة من شوال، والأولى تتابعها، و) كونها (عقب العيد)] اهـ.

وهذه الأفضلية عند هؤلاء الفقهاء يمكن أن تنتفي إذا عارضها ما هو أرجح، كتطييب خواطر الناس، إذا كان الإنسان يجتمع مع أقاربه مثلًا على وليمة يدعى إليها، فمثل هذه الأمور من مراعاة صلة الرحم وإدخال السرور على القرابة لا شك أنها أرجح من المبادرة إلى الصيام عقب العيد أو التتابع بين أيامه، وقد نص علماء الشافعية والحنابلة على أن الكراهة تنتفي بالحاجة.

انظر: " حاشية الرملي على أسنى المطالب" [١/ ١٨٦، ط - دار الكتاب الإسلامي]، و" غذاء الألباب" للسفاريني [١/ ٣٢٣، ط - مؤسسة قرطبة].

ومن هذا الباب ما ذكره الإمام الحافظ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، قال: " وسألت معمرًا عن صيام الست التي بعد يوم الفطر، وقالوا له: تصام بعد الفطر بيوم، فقال: معاذ الله! ! إنما هي أيام عيد وأكل وشرب، ولكن تصام ثلاثة أيام قبل أيام الغر، أو ثلاثة أيام الغر أو بعدها، وأيام الغر ثلاثة عشر، وأربعة عشر.

يذكر أن دار الإفتاء، أوضحت في فتوى لها، أن صيام هذه الأيام سُنَّة عند أكثر العلماء، يحتسب فيها المسلم مع صيام أيام رمضان كأنه صام العام كله؛ حيث إنه بذلك يكون قد صام ستة وثلاثين يومًا والحسنة بعشر أمثالها أي ثلاثمائة وستين وهي عدد أيام السنة وقد جاء ذلك مفسَّرًا في حديث ثوبان رضي الله عنه عند أحمد والنسائي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " صيام رمضان بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام بشهرين؛ فذلك صيام سنة".

وتابعت دار الإفتاء: كما لاحظ العلماء أنها تكون بالنسبة لرمضان مثل صلاة السُّنَّة البَعْدِيَّة مع الفريضة في الصلاة، كما أن صيام شعبان مثل صلاة السُّنَّة القَبْلِيَّة مع الفريضة، وهذا يسد الخلل الذي يقع في الفريضة، ويدل على قبول صيام رمضان إن شاء الله تعالى؛ لأن من علامة قبول الطاعة التوفيق إلى الطاعة بعدها.

وذكرت دار الإفتاء أنه يستحبُّ صيام ستة أيام من شوال بعد أول أيام العيد، فقد ورد أنَّ ذلك يساوي في الثواب صيام سنة كاملة؛ وذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك