قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

الأطراف كلها تريد (حافة الهاوية) من دون السقوط فيها

وكالة عمون الإخبارية
1

ليست كل مهلة معناها حربا. . وليس كل تهديد يتحول الى إنفجار. .فالسياسة ليست عواطف. . بل هي لعبة أعصاب على حافة الهاوية. .ولعل مهلة ال 48 ساعة التي حددها الرئيس الامريكي دونالد ترامب غالبا ما تدخل ض...

ملخص مرصد
حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة 48 ساعة كأداة تفاوضية لرفع السقف وإجبار الأطراف الأخرى على اتخاذ مواقف سريعة. وبحسب توقعات شخصية، قد يكون هناك تصعيد محدود دون الانزلاق إلى حرب واسعة شاملة، حيث الهدف هو تثبيت قواعد اشتباك جديدة أو إرسال رسالة ردع.
  • ترامب حدد مهلة 48 ساعة كأداة تفاوضية.
  • توقعات شخصية تشير إلى تصعيد محدود دون حرب شاملة.
  • الهدف هو تثبيت قواعد اشتباك جديدة أو إرسال رسالة ردع.
من: دونالد ترامب

ليست كل مهلة معناها حربا.

وليس كل تهديد يتحول الى إنفجار.

فالسياسة ليست عواطف.

بل هي لعبة أعصاب على حافة الهاوية.

ولعل مهلة ال 48 ساعة التي حددها الرئيس الامريكي دونالد ترامب غالبا ما تدخل ضمن سياسة الضغط والتصعيد المدروس أكثر من كونها مؤشر أكيد على حرب شاملة.

فأسلوب ترامب معروف باستخدامه المهل القصيرة كأداة تفاوضية لرفع السقف وإجبار الأطراف الأخرى على إتخاذ مواقف سريعة.

وما أعلنه ترامب (كمهلة) ليس حربا.

بل محاولة رفع السقف ليكشف من أول طرف سوف يتراجع أو يخفف التصعيد قبل ان تصل الأمور للانفجار.

فالخطر الحقيقي ليس بالتصعيد.

بل بلحظة غباء واحدة تغيّر كل المعادلة.

وبحسب توقعاتي الشخصية.

فربما يكون هناك تصعيد محدود وهو (الأرجح) كضربات أو إجراءات محسوبة.

سواء عسكرية محدودة أو اقتصادية - سيبرانية من من دون الإنزلاق إلى حرب واسعة شاملة.

والهدف هنا هو تثبيت قواعد إشتباك جديدة وليس تفجير المنطقة بالكامل.

أو أن يكون هناك سياسة ضغط من دون إنفجار.

وربما تنتهي المهلة من دون حدث كبير.

ويكون الهدف منها فقط إرسال رسالة ردع أو تحسين شروط التفاوض.

فالكثير من المهل السياسية تنتهي بهدوء بعد ما تحقق غايتها النفسية.

لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في القرارات الكبرى.

بل في لحظة سوء تقدير واحدة قد تشعل ما لا يمكن إطفاؤه.

ففي السياسة.

ليست كل المهل الزمنية تعني حربا.

لكنها دائما تعني شيئا واحدا وهو أن هناك رسالة تُكتب بالنار.

ولو لم تُشعل بعد.

فما نشهده اليوم هو إقتراب خطير من (حافة الهاوية) حيث الجميع يلوّح بالقوة.

والجميع يدرك كلفة المواجهة.

والجميع يحاول أن يكسب من دون أن يخسر كل شيء.

لذا فإن السيناريو الأقرب هو تصعيد محسوب.

وضربات محدودة.

ورسائل نارية بلا انفجار شامل.

ونحن اليوم أمام مرحلة توتر عالي.

(استعراض قوة) ليس بالضرورة بداية حرب كبرى.

لكن الخطر الحقيقي دائما هو سوء التقدير وليس القرار المباشر.

لأن المنطقة لا تقف على أبواب حرب بالضرورة.

لكنها تقف بكل تأكيد على حافة قرار.

فليس كل تهديد يعني حربا.

وليس كل صمت يعني أمانا.

فالخطر الحقيقي يكمن بـ (سوء التقدير) أو (رد فعل) غير محسوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك