في سباق الحياة اليومية، يتسلل التوتر من ضغوط العمل أو زحام الطرق بهدوء من اللحظات الأولى في اليوم، وهناك بعض العادات الصباحية البسيطة التي نمارسها دون وعي قد تكون السبب وراء تقلب المزاج والشعور بالقلق طوال اليوم، لذا نستعرض في هذا التقرير أبرز السلوكيات الصباحية التي تبدو عادية، لكنها تحمل تأثيرات نفسية.
هناك العديد من العادات الصباحية التي قد تسبب التوتر الشديد والتأثير على الصحة النفسية ومنها يضع الإنسان نفسه تحت ضغط شديد منذ اللحظة الأولى للاستيقاظ، فبشكل تلقائي ودون وعي، يلجأ كثيرون إلى الإمساك بالهاتف وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، لتبدأ عملية استقبال كم كبير من المعلومات، غالبًا ما تكون سلبية أو غير دقيقة، ما يؤثر على الحالة المزاجية منذ البداية، خاصة عبر تطبيقات مثل Facebook وInstagram، وفقا لما ذكره كريم محب استشاري نفسي لـ«الوطن»ويجب على الأشخاص تجنب استخدام الهاتف لمدة لا تقل عن نصف ساعة بعد الاستيقاظ، لإتاحة الفرصة للعقل كي يستعيد وعيه وتركيزه بشكل طبيعي، كما أن متابعة الأخبار أو الرسائل من داخل السرير لا تُعد ممارسة صحية، إذ إن الفراش مرتبط ذهنيًا بالراحة والنوم، وأي استخدام آخر له قد يربك هذا الارتباط، ما ينعكس سلبًا في صورة قلق، توتر، إرهاق، وصداع، وقد يتطور الأمر إلى الإصابة بالأرق أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا لتفقد الهاتف.
ومن ضمن العادات التي تؤثر سلبيا على النفس هي تجاهل وجبة الإفطار، وتخطي الإفطار قد يؤثر على مستويات الطاقة ويزيد من التوتر العصبي، فالجسم يحتاج إلى تغذية متوازنة لدعم التركيز وتحسين المزاج، وفقا لموقع «كايو كلينك».
التفكير في المهام بشكل عشوائي من ضمن العادات أيضاـ إذ إن بدء اليوم دون خطة واضحة يجعلك عرضة للشعور بالضغط والتشتت، فالعقل يميل إلى تضخيم المهام عندما تكون غير منظمة، ما يؤدي إلى القلق.
ومن العادات التي تؤثر سلبيا على النفس هي شرب القهوة على معدة فارغة، ورغم ارتباط القهوة بالنشاط، إلا أن تناولها دون طعام قد يزيد من إفراز هرمونات التوتر، ويؤثر سلبًا على الجهاز العصبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك