في مركز البداري بمحافظة أسيوط، تحكي أم وليد قصة نجاح ملهمة بدأت من مطبخ بسيط، لتتحول إلى مشروع متكامل يدعم أسرتها ويمنحها الأمل في مستقبل أفضل، لم تعد حكايتها مُجرد إعداد كعك وبسكويت على الطريقة الصعيدية، بل أصبحت نموذجًا حيًا لقوة الإرادة وقدرة المرأة المصرية على تحدي الظروف الصعبة.
أوضحت أم وليد ابنته مركز البداري في حديثها لـ«الوطن»، أنها بدأت رحلتها منذ سبع سنوات، حين لم يكن لديها سوى علبة سمنة وكيس دقيق وكيس سكر، لتصنع أولى منتجاتها دعماً لأسرتها المكونة من ولدين وبنتين، لافتة إلى أنها استطاعت بجهدها أن توفر لهم احتياجات التعليم، حيث التحقت ابنتها الكبرى بالصف الأول في معهد التمريض، بينما يدرس ابنها في الصف الثاني الثانوي، والطفلان الآخران في المرحلة الابتدائية.
أم وليد تنافس الكبار في المخبوزاتتروي «أم وليد»، أنها طورت مشروعها تدريجيا حتى أصبح لديها فرنان آليان، وعجانتان، ومضرب للنواعم، لتنتج مختلف أنواع المخبوزات والحلويات مثل البسكوت، والغريبة، والكعك الدايم، والنواعم، والبيتي فور، إلى جانب العيش البلدي والفايش والفطير المشلتت، بل وتقدم أيضا وجبات جاهزة بكميات متنوعة، مضيفة أن هذا التطور لم يكن سهلا، لكنه جاء نتيجة مثابرة وإصرار على النجاح.
تأمل في محل صغير تعرض فيه منتجاتهااختتمت أم وليد حديثها برسالة إلى كل سيدة مصرية، داعية إياهن إلى عدم الاستسلام لأي ظرف، والعمل جنباً إلى جنب مع أزواجهن لمواجهة التحديات، متمنية توفير محل صغير تعرض فيه منتجاتها، ليكون مصدر دخل ثابت يضمن استقرار أسرتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك