ويعد هذا الحادث من بين أكثر الحوادث دموية في تاريخ سلاح الجو الكولومبي الحديث، فيما لا يزال حوالي 20 شخصًا في عداد المفقودين وسط الحطام، وفقًا لما نقلته وكالات الأنباء.
وأشاد الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو بتدخل السكان المحليين لمساعدة الجنود، قائلًا: " حتى الآن 83 من الجنود الشباب أحياء، أنقذهم سكان بوتومايو من الموت، حين وصلوا حتى ممر المطار وقدموا لهم الماء والحب".
وبحسب صحيفة" إل تيمبو - El Tiempo" الكولومبية، كان على متن الطائرة 125 راكبًا، بينهم 112 من أفراد الجيش الوطني، و2 من الشرطة، بالإضافة إلى 11 من طاقم الطائرة التابع لسلاح الجو.
وأفاد التقرير الرسمي الصادر عن الحكومة بوجود 83 جريحًا نتيجة الحادث، من بينهم 14 شخصًا لا تزال حالتهم حرجة، فيما تم نقل 12 منهم لتلقي العلاج في مرافق طبية متقدمة.
وذكرت صحيفة" إل بايس - El País" أن الطائرة لم تتمكن من إكمال رحلتها، رغم وجود أكثر من 100 جندي على متنها.
وأكدت الصحيفة أن الطائرة من طراز" هيركوليز" تابعة لسلاح الجو الكولومبي، وقد أقلعت لفترة قصيرة قبل أن تفقد القدرة على التحليق، وسقطت على بعد حوالي 1.
5 كيلومتر من مطار بويرتو دي ليجويزامو في جنوب كولومبيا، بالقرب من الحدود مع بيرو والإكوادور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك