وبحسب ما أوردته شبكة" RMC" واسعة الانتشار، بدأ" زيزو" بالفعل في وضع حجر الأساس لجهازه المعاون من خلال التواصل مع أسماء موثوقة رافقته في رحلة النجاح التاريخية مع ريال مدريد، وعلى رأسهم مساعده المخلص ديفيد بيتوني والمعد البدني حميدو مسعيدي.
ووفقاً للمصادر، يضع زيدان" الكفاءة والسرية التامة" كشرطين أساسيين في اختياراته، رغبة منه في بناء بيئة عمل محصنة بعيداً عن ضجيج الإعلام وتسريباته.
ولم تقتصر تحركات زيدان على رفاقه في مدريد، بل شملت أسماءً تمتلك" DNA" المنتخب الفرنسي، ومن أبرزها:آلان بوجوسيان زميله السابق في مونديال 1998، والذي يمتلك خبرة تدريبية سابقة مع" الديوك" وعلاقة وطيدة بزيدان.
هنري إيميل الشخصية التاريخية في الجهاز الإداري والفني للمنتخب الفرنسي، حيث تواصل معه زيدان للاستفادة من خبراته العميقة في إدارة شؤون المنتخب وتفاصيل معسكراته.
يُذكر أن زين الدين زيدان ظل بعيداً عن مقاعد البدلاء منذ رحيله عن ريال مدريد، حيث رفض عدة عروض مغرية من أندية أوروبية كبرى ومنتخبات عالمية، مؤكداً في أكثر من مناسبة أن حلمه الأول يظل تدريب منتخب بلاده.
ومع اقتراب نهاية حقبة ديشان، يبدو أن" المشروع المنتظر" بدأ يتشكل فعلياً على أرض الواقع، ليكون زيدان الوريث الشرعي لقيادة الجيل الحالي من الموهوبين الفرنسيين نحو منصات التتويج العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك