روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

ترامب يغيّر لهجته تجاه إيران: ما خلفيات الانتقال من التصعيد إلى التفاوض؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
2

في وقت كان فيه ترامب يعتبر أن وقف إطلاق النار" لا معنى له" في ظل استمرار الولايات المتحدة بـ" تدمير" خصمها، عاد لاحقًا ليقول إن إيران" تريد التسوية"، مشددًا على أن واشنطن" ستنجز ذلك"، ومشيرًا إلى إحرا...

ملخص مرصد
تغيرت لهجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه إيران من التصعيد إلى التفاوض، مشيرًا إلى إحراز تقدم في المحادثات. جاء هذا التحول بعد تحذيرات من حلفاء في الخليج من تصعيد خطير يهدد المنطقة بأكملها.
  • ترامب يشير إلى إحراز تقدم في المحادثات مع إيران
  • حلفاء في الخليج حذروا من تصعيد خطير
  • دول مثل باكستان وعمان تلعب دور الوسيط
من: دونالد ترامب

في وقت كان فيه ترامب يعتبر أن وقف إطلاق النار" لا معنى له" في ظل استمرار الولايات المتحدة بـ" تدمير" خصمها، عاد لاحقًا ليقول إن إيران" تريد التسوية"، مشددًا على أن واشنطن" ستنجز ذلك"، ومشيرًا إلى إحراز تقدم في المحادثات بعد أسابيع من تصاعد النزاع.

هذا التبدل في الموقف جاء بعد مهلة نهائية مدتها 48 ساعة لوّح خلالها بضرب البنية التحتية للطاقة في إيران إذا لم تعاود فتح مضيق هرمز، وهو شريان يمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية.

وقد برزت مجموعة مؤشرات تعكس طبيعة التحول: انتقال سريع من التهديد إلى الترويج للمحادثات، تضارب في الروايات حول وجود مفاوضات، دخول وسطاء إقليميين على الخط، إضافة إلى نمط متكرر في سلوك ترامب يجمع بين التصعيد والتراجع، ما ينعكس مباشرة على الأسواق العالمية ويزيد من حالة عدم اليقين.

وبحسب تقرير لـ" سي إن إن"، فإن هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل جاء عقب تحذيرات عاجلة من حلفاء في الخليج من أن استهداف منشآت الطاقة المدنية قد يؤدي إلى تصعيد خطير يهدد المنطقة بأكملها، ويطال أنظمة حيوية مثل محطات تحلية المياه.

رغم الحديث الأمريكي عن تقدم في المفاوضات، لا يزال الغموض يلف طبيعة هذه المحادثات، إن كانت تجري بالفعل.

وقد رفض ترامب نفسه الكشف عن هوية المسؤول الإيراني الذي قال إن التواصل يجري معه، بينما نفت طهران بشكل قاطع وجود أي مفاوضات.

ومن جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عدم حصول أي محادثات، معتبرًا أن واشنطن تراجعت عن تهديداتها خشية الرد.

ومع ذلك، تشير تقديرات مسؤولين ومحللين إلى أن النفي الإيراني لا يلغي احتمال وجود قنوات اتصال غير مباشرة.

في هذا السياق، تلعب عدة دول دور الوسيط، بينها باكستان وعُمان وتركيا ومصر، عبر نقل الرسائل بين الطرفين واستكشاف فرص وقف إطلاق النار وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وقد عرضت باكستان استضافة محادثات، فيما يتواصل مبعوثون أمريكيون، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع مسؤولين باكستانيين، بينهم رئيس الاستخبارات الفريق عاصم مالك.

كما تستمر عُمان في أداء دورها التقليدي كقناة خلفية، خصوصًا في ملفات الأمن البحري.

وفي صلب هذه الجهود، يبرز مقترح أمريكي من 15 بندًا يتضمن مطالب بتخلي إيران عن طموحاتها النووية، والحد من برنامجها الصاروخي، ووقف دعمها لحلفائها الإقليميين.

وهي شروط يرى محللون أنها شديدة التعقيد، وربما غير قابلة للتنفيذ بالنسبة لطهران.

وقد كرر ترامب هذا التوجه، مؤكدًا أن إيران" لن تمتلك سلاحًا نوويًا"، مع إشارة إلى رغبة واشنطن في السيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب.

رغم هذا الحراك الدبلوماسي، لا يبدو أن اختراقًا قريبًا يلوح في الأفق.

إذ يرى محللون أن ما يجري يندرج ضمن نمط متكرر في سلوك ترامب، يقوم على إطلاق تهديدات واسعة ثم التراجع عنها مع الإيحاء بتحقيق مكاسب غير معلنة، وهو ما تسبب مرارًا باضطراب الأسواق العالمية.

وقد انعكس هذا النمط سريعًا على الأسواق، إذ ارتفعت وول ستريت وتراجعت أسعار النفط بعد الحديث عن المحادثات، في مؤشر على تفاؤل المستثمرين بإمكانية تجنب حرب أوسع، لكن هذا التفاؤل يخفي قدرًا كبيرًا من عدم اليقين، خصوصًا مع استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، بما في ذلك تحريك وحدات إضافية من مشاة البحرية.

ويشير محللون إلى أن الحروب لا يمكن إدارتها بالسهولة نفسها التي تُقرّ بها الرسوم الجمركية أو تُعلن بها الرسائل السياسية، وأن السؤال الحقيقي لا يتعلق برغبة ترامب في خفض التصعيد، بل بقدرته على ذلك في ظل تعقيدات الميدان.

في المقابل، تواجه إيران تحديات داخلية، بعد بعد الخلل الذي أصاب بنيتها القيادية نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، ما يثير تساؤلات حول الجهة القادرة على اتخاذ قرار التفاوض.

كما يطرح تراجع ظهور المرشد الأعلى مجتبى خامنئي احتمال تعاظم دور الحرس الثوري في إدارة المرحلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك