رغم أن حزب الحركة الشعبية لا يتوفر سوى على مقعد برلماني واحد في مدينة الدار البيضاء، حصل عليه عبد الحق شفيق خلال الانتخابات الجزئية، فإن حزب" السنبلة" يسعى إلى ركوب الموجة ومنافسة باقي الأحزاب لحصد مقاعد جديدة في انتخابات 2026.
ولن تكون مهمة الحزب في الدار البيضاء سهلة، بالنظر إلى شراسة المنافسة، غير أن مناضليه في أكبر مدن المغرب يراهنون على قدراتهم، خاصة وأن الاستحقاقات المقبلة تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وفي هذا السياق، أكد يوسف بونوال، القيادي في صفوف حزب الحركة الشعبية، أنه في إطار مخرجات المؤتمر الرابع عشر للحزب، الذي رفع شعار إعطاء أهمية للمؤسسات، تم تشكيل لجنة وطنية للانتخابات ستتولى تلقي ملفات المترشحين، على أن يتم التداول بشأنها داخل المكتب السياسي.
وأضاف أن الحسم في أسماء وكلاء لوائح الانتخابات المقبلة سيتم قريبا، مشيرا إلى أنه لحد الساعة لا يوجد أي قرار رسمي بهذا الخصوص.
ويعوّل حزب الحركة الشعبية على عدد من الأسماء لتحقيق نتائج إيجابية، حيث علمت" أنفاس بريس" أنه من المرتقب ترشيح عبد الحق شفيق بدائرة عين الشق، التي تُعد من أقوى الدوائر الانتخابية بالدار البيضاء، بالنظر إلى خبرته الطويلة وحظوظه المهمة في ظل منافسة قوية.
كما يراهن الحزب على يوسف بونوال لخوض غمار الانتخابات بدائرة ابن امسيك، حيث تظل حظوظه قائمة، خاصة في ظل تقارب القوى السياسية خلال هذه المحطة الانتخابية.
ورغم عدم الحسم بعد في أسماء وكلاء اللوائح بالدار البيضاء، يرى متتبعون أن الحزب قد يشكل رقما صعبا في العاصمة الاقتصادية، خصوصا إذا اتجه الناخبون نحو التصويت العقابي ضد أحزاب التحالف الحكومي.
غير أن هذا المعطى، وإن كان واردا، لا يمكن التعويل عليه بشكل كامل، ما يفرض اختيار كفاءات قادرة على تحقيق أفضل النتائج، في مهمة تبدو سهلة في ظاهرها لكنها من قبيل" السهل الممتنع".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك