قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

مهلة الأيام الخمسة

عكاظ
عكاظ منذ شهرين

وضع الرئيس ترمب المنطقة والعالم في حالة ترقب وأعصاب مشدودة عندما أعطى إيران يوم السبت الماضي مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أو قصف محطات الطاقة الرئيسية، وشلّ ما تبقى لديها من عصب الحياة وأسلحة المناورة....

ملخص مرصد
أعطى الرئيس ترمب إيران مهلة 5 أيام للمحادثات بعد تهديدها بقصف محطات الطاقة الإيرانية. جاء ذلك بعد إطلاق إيران صاروخاً بعيد المدى وتهديدها بإغلاق مضيق هرمز. ترمب أكد وجود مفاوضات بين الطرفين رغم نفي إيران لذلك.
  • ترمب أعطى إيران مهلة 5 أيام للمحادثات بعد تهديدها بقصف محطات الطاقة
  • إيران أطلقت صاروخاً بعيد المدى وهددت بإغلاق مضيق هرمز
  • ترمب أكد وجود مفاوضات بين الطرفين رغم نفي إيران لذلك
من: الرئيس ترمب وإيران

وضع الرئيس ترمب المنطقة والعالم في حالة ترقب وأعصاب مشدودة عندما أعطى إيران يوم السبت الماضي مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أو قصف محطات الطاقة الرئيسية، وشلّ ما تبقى لديها من عصب الحياة وأسلحة المناورة.

وكانت إيران قبل ذلك قد أرسلت إشارة مهمة عندما أطلقت صاروخاً استهدف قاعدة عسكرية بعيدة لتقول إنها تستطيع الوصول الى نقاط تبعد أكثر من 4,000 كيلومتر، وهو الأمر الذي جعل الرئيس ترمب يصعّد من تهديداته لإيران ويستخدم ورقة مضيق هرمز لإشعال الحريق الأكبر في إيران.

وفي ظل هذا التوتر البالغ والقلق المتزايد يفاجئنا الرئيس ترمب بأنه أجّل قراره بالقصف الكبير، لماذا؟ لأن هناك مفاوضات بدأت بين الطرفين، أراد أن يعطيها فرصة لأجل محدود وقصير، لا يزيد على خمسة أيام.

الرئيس ترمب قال للمراسلين وهو في طريقه إلى مدينة ممفيس يوم الإثنين:«أجرينا محادثات قوية للغاية.

سنرى إلى أين ستؤدي.

لدينا نقاط اتفاق رئيسية، أقول، جميع نقاط الاتفاق تقريباً، ربما لم يتم توضيح ذلك.

السيد ويتكوف والسيد كوشنر أجرياها.

لقد سارت على أكمل وجه.

أقول إنه إذا مضوا قدماً في ذلك، فسوف ينهي ذلك ‏تلك المشكلة، ذلك الصراع، وأعتقد أنه سينهيه بشكل كبير للغاية».

ثمة أخبار أن جهوداً حثيثة قام بها وسطاء بين الطرفين، وربما أثمرت عن هذا التحوّل، وفي الوقت الذي تنفي إيران أي محادثات مع أمريكا فإن الرئيس ترمب يؤكدها.

إيران تكابر حتى في الوقت الحرج، ولا تريد الاعتراف بأنها لم تعد تستطيع الصمود والمقاومة بعد الخسارات الفادحة التي مُنيت بها، والدمار الهائل الذي أصابها، والتكتل السياسي العالمي ضد اعتداءاتها الغاشمة على الأهداف المدنية الخليجية وتهديدها باستهداف منشآت الطاقة في دول الخليج إذا ما نفذت أمريكا تهديدها.

مهلة الأيام الخمسة للمحادثات سوف تحبس أنفاس العالم، والسؤال المهم هو هل ستنتهي إلى ما هو أكثر من تأمين مضيق هرمز بتجريدها من السلاح النووي الوشيك، وترسانتها الباليستية، وضمان عدم اعتدائها على دول الجوار بشكل نهائي، أم ستكون صفقة ثنائية أمريكية إيرانية تضع في الاعتبار حسابات وأهدافاً أخرى.

إيران، بطبيعة نظامها وعقيدته وأهدافه، ستظل خطراً وجودياً ما لم يتم إجبارها على الانزواء داخلياً، والكفّ عن تهديد الآخرين، ولكن الأيام القليلة القادمة ستوضح لنا الى أين تتجه الأمور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك