قال الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، إنّ المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي ترتبط بسياسة التفاوض تحت النار، موضحاً أن الولايات المتحدة تستغل الوقت لتعزيز وجودها العسكري، مع وصول قوات المارينز وحاملة الطائرات «يو إس إس تريبولي» في توقيت متزامن مع انتهاء المهلة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية نانسي نور، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ جزيرة خرج تمثل ما يقرب من 95% من اقتصاد إيران، باعتبارها المنفذ الرئيسي لتصدير النفط، نظراً لطبيعة السواحل الإيرانية الضحلة، مشيرًا، إلى أن أي سيطرة عليها تعني شل الاقتصاد الإيراني بشكل شبه كامل.
وأكد أن المفاوضات لم تعد تقتصر على الملف النووي والصاروخي، بل أضيفت إليها قضيتان أساسيتان هما أمن الخليج وأمن الملاحة في مضيق هرمز، لافتًا إلى مطالب بتدويل المضيق أو إشراك الولايات المتحدة في إدارته.
وأشار عبدالرحيم علي إلى أن الشروط المطروحة تشمل تصفير تخصيب اليورانيوم، والتحكم في الصواريخ الباليستية ضمن مدى محدد، إضافة إلى قضايا تتعلق بالاعتراف بأمن الخليج وإعادة ترتيب الوضع الداخلي الإيراني، مقابل الإفراج عن أموال مجمدة ووقف الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك