أعلنت السلطات العراقية إلقاء القبض على أربعة متورطين في الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة للجيش السوري في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وإحالتهم إلى التحقيق.
وقال الناطق باسم قائد القوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، إن مجموعة خارجة على القانون نفذت الهجوم الصاروخي من ناحية" ربيعة" باستخدام مركبة من نوع" كيا" باتجاه الأراضي السورية، مشيراً إلى أن هذا التصرف يُعد" عملاً متهوراً بعيد عن الحكمة والالتزام بالنهج الحكومي واستراتيجية الدولة العراقية في المحافظة على أمن واستقرار البلاد".
وأضاف في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) أن العملية وقعت عند الساعة 20: 20 من يوم 23 آذار، لتتحرك بعدها القوات الأمنية مدعومة بجهد استخباري مكثف، ما أسفر عن توقيف أربعة من المنفذين وضبط العجلة المستخدمة في الهجوم.
إجراءات مستمرة وملاحقة المتورطينأشار النعمان إلى أن الجهات المختصة أحالت الموقوفين إلى التحقيق، بالتوازي مع عمليات بحث وتعقب للوصول إلى جميع المشاركين في الهجوم، الذي وصفه بـ" الإجرامي والمدان".
وأكد أن" العراق حريص على أمن الدول المجاورة، ولن يسمح بأن يكون منطلقاً لأي اعتداء على أي دولة، وفق ما تمليه ثوابتنا الدستورية والقانونية.
"استهداف قاعدة في ريف الحسكة بهجوم صاروخيوكانت هيئة العمليات في الجيش السوري أفادت، فجر الثلاثاء، بتعرّض قاعدة عسكرية قرب بلدة اليعربية في ريف الحسكة لقصف صاروخي، في حادثة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران.
وأوضحت أن الهجوم نُفذ عبر عدة صواريخ انطلقت من داخل الأراضي العراقية، بينما لم تُحدَّد الخسائر الناتجة عن الاستهداف.
كما أشارت إلى تنسيق مباشر مع الجانب العراقي الذي بدأ عمليات تمشيط وملاحقة للمنفذين.
في المقابل، نقلت" رويترز" عن مصادر أمنية عراقية أن عدد الصواريخ قد يصل إلى سبعة، أُطلقت من منطقة ربيعة باتجاه قاعدة رميلان شمال شرقي سوريا، بالتزامن مع إعلان الجيش السوري حالة تأهب واستعداد للتصدي لأي اعتداء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك