ضقتُ ذرعاً بالعوام يا ابن باجة،حاملاً أحلام عمري الزرقاء،والناس تمضي وراء من جزَّ أعناق السؤال،قل لي يا المتوحد تدبيراً،وأنا لا صوامع الكهان تغريني،لا أحياء على ظهر هذا الكوكبتسدل الستار على هذا السبات.
أنياب وحوش الغابة، يا ابن طفيل،أرحم من الأصابع التي تضغط على الزناد،والغزالة التي أرضعت «حياً»في مجالس العلم التي عشتهاوالأم التي تركت وليدها في الغابةأيها الغرناطي المحمَّل بالهموم،ولا صحف إبراهيم وموسى والأولين،بعد أن أعيتك الحيلة مع العوامأيها المتطفلون على الحياة،ـ خلفاء من شتموك وآذوك وكفروك ـوالمتشبهون بفلاسفة الأسلافوعقل جلاد الشام ـ لو تدري ـأتراك، يا صاحب «ترجمان الأشواق»لا عليك يا المفتون (بنظام)،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك