الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

بلا مدارس ولا إمكانات.. أطفال غزة يواصلون تعليمهم بخيام بالية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين

على حجارة صغيرة، وتحت سقف خيمة بالية تتسلل منها أشعة الشمس، يكتب أطفال غزة حروفهم الأولى، في مشهد يلخص واقعا تعليميا قاسيا فرضته الحرب. فلا قاعات دراسية، ولا مقاعد، ولا كتب كافية، فقط خيمة في مواصي خا...

ملخص مرصد
في غزة، يتلقى أطفال تعليمهم في خيام بالية بسبب تدمير المدارس في الحرب. يبذل المعلمون جهوداً كبيرة لتوفير بيئة تعليمية رغم نقص الإمكانات، ويتمسك الطلاب بالتعليم كأمل في مستقبل أفضل.
  • تدمير أكثر من 95% من المؤسسات التعليمية في غزة.
  • 950 طفل يتلقون تعليمهم في خيام بالية.
  • المعلمون يبذلون جهوداً لإنقاذ مستقبل الجيل الجديد.
من: أطفال غزة أين: خان يونس

على حجارة صغيرة، وتحت سقف خيمة بالية تتسلل منها أشعة الشمس، يكتب أطفال غزة حروفهم الأولى، في مشهد يلخص واقعا تعليميا قاسيا فرضته الحرب.

فلا قاعات دراسية، ولا مقاعد، ولا كتب كافية، فقط خيمة في مواصي خان يونس تحولت إلى صف بديل.

وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة رامي أبو طعمية، يظهر الطلبة وهم يفترشون الأرض، ويتشاركون الدفاتر ويتقاسمون الأقلام، بينما يبذل المعلمون جهودا جبارة لشرح الدروس داخل بيئة تفتقر لأبسط مقومات التعليم.

وفي خيام جُعلت بديلا للصفوف الدراسية، يتكدس الطلاب، بعد أن فقدوا مدارسهم التي دمرتها الحرب.

وتقول إحدى الطالبات" كنا نقعد في مدرسة، الآن تشتتنا في خيام، وغير هيك نقعد على الأرض".

وسط هذا الواقع، يقف معلمون متطوعون في محاولة لإنقاذ ما تبقى من مستقبل جيل حُرم من حقه في التعليم.

وتقول المعلمة هنادي طعمية" أخذ المعلمون على عاتقهم معركة للبقاء، وللحؤول دون تحقيق أهداف الاحتلال في هدم جيل كامل"، مؤكدة أن" المعلم يأتي ليؤدي الأمانة التي أوكلت إليه بإرادته، رغم كل الظروف".

نحو 950 طفلا يتلقون تعليمهم في هذه الظروف الاستثنائية داخل المخيم، في محاولة لاستمرار العملية التعليمية رغم محدودية الإمكانات.

ومن بين هؤلاء، الطالب السيد شراب، في الصف التاسع، الذي تختصر يومياته واقع غزة الصعب، إذ تقول والدته: " يستيقظ الساعة السابعة، يذهب إلى المدرسة حتى الثانية عشرة، ثم يعود ليساعدنا في البسطة وهي مصدر رزقنا الوحيد، وبعدها يرجع ليدرس من جديد".

وبين الدراسة والعمل لمساندة أسرته، يتمسك السيد بتعليمه باعتباره الأمل الوحيد في مستقبل أفضل.

يُذكر أن الحرب دمرت أكثر من 95 بالمئة من المؤسسات التعليمية في قطاع غزة، مما دفع آلاف الطلبة إلى اللجوء للخيام كبديل اضطراري.

ويقول رامي أبو طعيمة في ختام تقريره" هكذا يبدو واقع التعليم في خيام النزوح بخان يونس: أجيال تقطعت بها السبل، لكنها ترفض الاستسلام، وتواصل التمسك بحقها في التعلم، ليس فقط كوسيلة للمعرفة، بل كفعل صمود في وجه واقع قاسٍ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك