سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

انتشار محاكاة الألعاب القتالية الإلكترونية يفاقم قلق أسر ليبيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

تفشّت في مدينة بنغازي الليبية ما توصف شعبياً بـ" حروب الأسلحة المطاطية" بين الشبان والمراهقين والتي تحاكي ألعاباً قتالية إلكترونية، والتي تتخذ من الساحات العامة والأسواق ميداناً لها، ما دفع السلطات ال...

ملخص مرصد
أطلقت مديرية أمن بنغازي حملة لمصادرة الأسلحة المطاطية والألعاب النارية بعد انتشار ظاهرة محاكاة الألعاب القتالية الإلكترونية في الساحات العامة. وتهدف الحملة إلى مكافحة تأثير هذه الألعاب على سلوك الشبان والمراهقين، واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين. وعبر مواطنون عن قلقهم من تأثير هذه الظاهرة على سلوك الأطفال والمراهقين.
  • انتشار ظاهرة محاكاة الألعاب القتالية الإلكترونية في بنغازي
  • إطلاق حملة أمنية لمصادرة الأسلحة المطاطية
  • قلق الأسر من تأثير الألعاب على سلوك الأطفال
من: مديرية أمن بنغازي ومواطنون أين: بنغازي، ليبيا

تفشّت في مدينة بنغازي الليبية ما توصف شعبياً بـ" حروب الأسلحة المطاطية" بين الشبان والمراهقين والتي تحاكي ألعاباً قتالية إلكترونية، والتي تتخذ من الساحات العامة والأسواق ميداناً لها، ما دفع السلطات الأمنية إلى إطلاق حملة لمصادرتها.

في محاولة لمكافحة ظاهرة تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك الشبان والمراهقين في ليبيا، أطلقت مديرية أمن بنغازي (شرق)، الأربعاء الماضي، حملة أمنية لمصادرة الأسلحة المطاطية والألعاب النارية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه في استخدامها أو ترويجها، كما تستهدف الحملة المحال التجارية التي تبيع الأسلحة المطاطية والألعاب النارية بالمخالفة للتعليمات، وتُتخذ الإجراءات القانونية بحق أي محل يثبت تورطه في بيعها.

وجاءت الحملة بعد شكاوى من مواطنين وصلت إلى مراكز الشرطة بشأن حالة الترويع التي يواجهونها في الساحات العامة والأسواق، والتي تحولت إلى أماكن يحاكي فيها شبان ومراهقون مشاهد القتال في ألعاب إلكترونية رائجة.

وتداول كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصوراً تظهر مجموعات من الشباب وهم يخوضون ما يشبه المعارك في الشوارع، في محاكاة مباشرة لأسلوب القتال في لعبة" ببجي"، معبرين عن استيائهم وقلقهم من تأثير ألعاب الفيديو العنيفة على سلوك أبنائهم.

وأعلنت مديرية أمن بنغازي ضبط عدد من الشبان الذين قاموا باستخدام الأسلحة المطاطية في الساحات العامة، بالتزامن مع قيام الحرس البلدي بتنفيذ حملة تفتيش على محال بيع الألعاب، حيث تمت مصادرة ألعاب الأسلحة، وحثّ المحال على عدم تداولها نظراً لعدم قانونية بيعها.

ويرى عبد الحميد الحافي، وهو أب لمراهقين، أن الظاهرة تفاقم قلق الأسر إزاء الإقبال على الألعاب الإلكترونية القتالية، خاصة مع انتقال تأثير هذه الألعاب من شاشات الهواتف إلى الشوارع والساحات، وتحولها إلى ممارسات تغذي سلوكيات العنف.

وعبر الحافي لـ" العربي الجديد"، عن مخاوفه من تعلق ولديه بهذا النوع من الألعاب، معتبراً أن" ما يعايشونه من رؤية المظاهر المسلحة المنتشرة في أنحاء البلاد يعد عاملاً يعزز صلتهم بهذا النوع من الألعاب، وسعيهم لمحاكاة ما يشاهدونه من اشتباكات مسلحة عبر الفيديوهات التي تنشرها منصات التواصل الاجتماعي".

بدورها، لاحظت أسماء الحجازي تبدل سلوك ابنها المراهق نتيجة انغماسه الطويل في هذا النوع من الألعاب للتسلية مع أقرانه عبر الهاتف، وأن سلوكياته باتت تميل إلى العنف والانفعال والصخب، واستخدام مفردات اللعبة الغنية بالتعبيرات العنيفة في حديثه اليومي.

ويرى أستاذ علم اجتماع السكان، مخزوم الزروق، أن" تأثير الألعاب القتالية على سلوك المراهقين مرتبط بالسياق الحياتي اليومي الذي يعيشونه، فهذه الألعاب أساسها قائم على لغة الصراع والمواجهة، والانتصار عبر القوة، ما يرسخ لدى المراهقين نمطاً من التفكير القائم على التنافس، أو الحلول العنيفة للمشكلات، خاصة إذا عاش هذه التجارب الافتراضية لساعات طويلة يومياً".

ويوضح الزروق لـ" العربي الجديد"، أن" ما تعيشه البيئة الليبية منذ سنوات طويلة من صور عنف وقتال، أسهمت في جعل العنف حاضراً في ذاكرة الشبان والأطفال، والذين شاهد الكثير منهم اشتباكات مسلحة، أو سمعوا أصوات إطلاق النار مراراً، أو تابعوها عبر مقاطع الفيديو المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى أن مشاهد الآليات المسلحة والمسلحين بات أمراً معتاداً في كل المدن والمناطق الليبية، وصار جزء من المشهد العام الذي ينمو فيه الأطفال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك