قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

نسرين عبد العزيز: الدراما الجيدة تفرض نفسها عبر الزمن.. والـ«مايكرودراما» تهدد عمق القضايا

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
1

وقالت نسرين، خلال مشاركتها في الجلسة النقاشية الرئيسية لملتقى «نجوم العصر الذهبي للدراما»، إن «العمل الدرامي الجيد هو الذي يفرض نفسه في الماضي والحاضر، ويظل حاضرًا في ذاكرة المشاهد مهما تغيرت الأزمنة»...

ملخص مرصد
أكدت نسرين عبد العزيز في ملتقى «نجوم العصر الذهبي للدراما» أن الدراما الجيدة تفرض نفسها عبر الزمن، وحذرت من تأثير المايكرودراما على عمق القضايا. وأشادت بأعمال درامية تطرقت إلى قضايا إنسانية وسياسية.
  • نسرين عبد العزيز تشير إلى أهمية الدراما الجيدة في الحفاظ على ذاكرة المشاهد.
  • تحذير من تأثير المايكرودراما على عمق القضايا وبناء الشخصيات.
  • إشادة بأعمال درامية تطرقت إلى قضايا إنسانية وسياسية مهمة.
من: نسرين عبد العزيز

وقالت نسرين، خلال مشاركتها في الجلسة النقاشية الرئيسية لملتقى «نجوم العصر الذهبي للدراما»، إن «العمل الدرامي الجيد هو الذي يفرض نفسه في الماضي والحاضر، ويظل حاضرًا في ذاكرة المشاهد مهما تغيرت الأزمنة».

أضافت، خلال جلسة نقاشية استضافها الفنان محمد صبحي بمدينة سنبل، بمشاركة الكاتب علي عبد القوي غلبان، وأدارها الدكتور زكي السيد، رئيس الملتقى، في إطار نقاشات موسعة حول مستقبل الدراما وتحدياتها، أن هناك أعمالًا درامية كلاسيكية لا يمكن أن تُنسى، لأنها «شكّلت وجدان أجيال كاملة»، مشيرة إلى نماذج بارزة مثل «المال والبنون» و«زيزينيا» و«أرابيسك»، التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.

وأوضحت أن الدراما الشعبية في تلك الأعمال كانت تعكس صورة حقيقية للمجتمع، قائلة: «كانت تعبر عن بساطة أهل الحارة وقيمهم الأصيلة مثل الشهامة والجدعنة، ولم تعتمد على مشاهد البلطجة كما نرى في بعض الأعمال الحالية»، مؤكدة أن هذا التحول يستدعي إعادة النظر في طبيعة المحتوى المقدم.

وفي سياق متصل، تناولت أستاذ الإعلام والدراما تأثير التكنولوجيا الحديثة على الصناعة، مشيرة إلى التوسع الكبير في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الأعمال الدرامية.

وقالت: «شهدنا في دراما رمضان اعتمادًا واسعًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم تترات المسلسلات»، لافتة إلى استخدام تقنية إزالة الشيخوخة (De-aging) في بعض الأعمال، والتي «تُضفي طابعًا شبابيًا على الشخصيات وتساعد في تقديم مشاهد الفلاش باك بشكل أكثر إقناعًا».

وأشادت الدكتورة نسرين عبد العزيز ببعض الأعمال الدرامية التي تطرقت إلى قضايا إنسانية وسياسية مهمة، مؤكدة أن «مسلسل" صحاب الأرض" قدّم طرحًا جريئًا لأحداث غزة والمجازر التي تعرّض لها المدنيون بمختلف فئاتهم العمرية»، كما أثنت على مسلسل «حكاية نرجس» لطرحه قضية الوصمة المجتمعية وتأثيرها النفسي والسلوكي على الأفراد.

وفي ختام تصريحاتها، حذّرت من التحديات التي تفرضها الأنماط الجديدة في صناعة الدراما، وعلى رأسها «المايكرودراما» أو الدراما الرأسية، قائلة: «هذا النوع، الذي يشبه مقاطع الريلز وتتراوح مدته بين دقيقة وأربع دقائق، يعتمد على الإثارة والتشويق السريع، مع ميزانيات محدودة وغياب النجومية التقليدية».

وأضافت: «رغم انتشاره السريع، إلا أنه قد يأتي على حساب عمق القضايا وبناء الشخصيات الدرامية بشكل متماسك، وكذلك على حساب الحبكة والصراع الدرامي المنطقي»، مشددة على ضرورة أن ينتبه صناع الدراما لهذا الاتجاه، الذي ظهر في الصين ونجح في فرض نفسه على المنصات الرقمية، في ظل هيمنة الإنتاج الأمريكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك