Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

إكليلان من نور، الكنيسة تذكر استشهاد إيسيذورس رفيق سنا الجندي

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس إيسيذورس رفيق سنا الجندي، في سيرة امتزجت فيها الزمالة بالإيمان، والعمل...

ملخص مرصد
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، ذكرى استشهاد القديس إيسيذورس رفيق سنا الجندي. كان إيسيذورس من أهل دقناش، وكان يعمل ضمن صفوف الجند، بينما كان صديقه سنا يعمل في صناعة الصوف. كانا يتصدقان على الفقراء والمحتاجين.
  • إيسيذورس كان من أهل دقناش، مرافقًا لوالي الفرما.
  • سنا كان يعمل في صناعة الصوف، وكان الاثنان يتصدقان.
  • رآيا رؤيا لفتاة عذراء تضع إكليلًا على رأسيهما.
من: إيسيذورس، سنا، البابا تواضروس الثاني أين: دقناش، الفرما، الإسكندرية

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس إيسيذورس رفيق سنا الجندي، في سيرة امتزجت فيها الزمالة بالإيمان، والعمل اليومي بالعطاء للفقراء والمحتاجين.

وتذكر المصادر الكنسية أن إيسيذورس كان من أهل دقناش، وقد ورد الاسم في مخطوط بشبين الكوم بصيغة" دفناس"، وكان مرافقًا لوالي الفرما ضمن صفوف الجند، بينما كان صديقه سنا يعمل في صناعة الصوف، وكان الاثنان يتصدقان من كسب أيديهما على المعوزين.

وتحكي الرواية أن كليهما رأى في ليلة واحدة رؤيا لفتاة عذراء تضع إكليلًا على رأسيهما، فقصّ كلٌ منهما على الآخر ما رآه، وامتلأ قلباهما فرحًا، معتبرين ذلك دعوة لاحتمال الشهادة.

فتوجها إلى الوالي، وطرح سنا منطقة الجندية أمامه، وأعلنا إيمانهما، فأمر باعتقالهما.

وبحسب السرد الكنسي، أُرسل سنا إلى الإسكندرية بينما بقي إيسيذورس في محبسه، ثم أُعيد سنا إلى الفرما، فالتقيا مجددًا، واشتد العذاب عليهما.

وأمر الوالي بإلقاء إيسيذورس في حفرة موقدة، فطلب مهلة للصلاة، ثم أُلقي فيها دون أن يصاب جسده بأذى.

وتختم الرواية بأن والدة سنا رأت في تلك اللحظة جماعة من الملائكة تصعد بروح القديس، في مشهد صار جزءًا من الذاكرة الروحية التي تحفظها الكنيسة في تذكار شهدائها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك