كفي الملام فما نالته كفاكِوما استباح جلال السعد لولاكِتقولين: “ابحث”، وهذا العز مسكنهفي قلب من عرفت معناه لا الشاكيرجل تعيبين فيه الموت في شغف؟يا ويح روحكِ.
ما أشقى خطاياكِ!من ذا الذي كان للأشجار زينتها؟لولا قصائده ما اهتز مرماكِتدعين أنكِ للإشراق أيقونةوالفجر يسجد في محراب مهواكِ؟بل أنتِ من ضاع في الظل انكساركِلما أبى أن يكون القيد يمناكِتشق بحر المدى، لا وهم مسراكِما كان “زينة شعر” حين أنطقهبل كان نبض السما، لكن نفاكِلو كنتِ “سلطانة” ما جف نهركِأو “وردة”.
ما قست في الحب أشواكِهو لي أنا.
قدر، نور، ومملكةفاستقبلي القفر.
قد طابت سجاياكِأنا التي في حِمى عينيهِ مَوطنُهافارحلي بسلامٍ.
قد غَدَا مَلَاكِي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك