العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

​تسول القلوب بقلم د.ذكاء رشيد

الكنانة نيوز | طقس
1

حين تصبح العاطفة صدقة لا. . حقاً​خلف الأبواب الموصدة وفي زوايا المحادثات الرقمية، تدور ظاهرة لا تقل إيلاماً عن تسول المال؛ إنها “تسول القلوب”. هي الحالة التي يقف فيها المرء على أعتاب الآخرين استجداء...

ملخص مرصد
تناول الخبر ظاهرة تسول القلوب، حيث يسعى الأفراد لاستجداء الاهتمام والقبول من الآخرين. يشرح الخبر الفرق بين الاحتياج الطبيعي للحب والتسول العاطفي، ويستعرض ملامح المتسول العاطفي وأسباب هذا السلوك.
  • التسول العاطفي هو استجداء الاهتمام والقبول من الآخرين.
  • الفرق بين الاحتياج الطبيعي للحب والتسول العاطفي.
  • ملامح المتسول العاطفي تشمل المبالغة في دور الضحية.

حين تصبح العاطفة صدقة لا.

حقاً​خلف الأبواب الموصدة وفي زوايا المحادثات الرقمية، تدور ظاهرة لا تقل إيلاماً عن تسول المال؛ إنها “تسول القلوب”.

هي الحالة التي يقف فيها المرء على أعتاب الآخرين استجداءً لفتات من الاهتمام أو كلمة قبول يرمم بها انكسارات روحه.

​الفرق بين الاحتياج والتسول: من الفطرة أن نحتاج للحب، لكن الفارق يكمن في الكرامة؛ فالاحتياج الطبيعي تبادل متزن يشعرك بالأمان، أما التسول فهو مطاردة مستمرة لانتزاع المشاعر عنوة، والشعور بالانهيار التام إذا لم تحصل على رد فعل فوري.

​ملامح المتسول العاطفي: يظهر هذا السلوك في المبالغة في دور الضحية لاستدرار العطف، وفرط العطاء المشروط لشراء مكانة في قلوب الآخرين، إضافة إلى إدمان الإشعارات واعتبار المديح الإلكتروني المعيار الوحيد لقيمة الذات، والعجز عن مواجهة الفراغ دون “أنيس”.

​لماذا نتسول المشاعر؟ تعود الجذور لفقر داخلي وهشاشة في التقدير الذاتي، حيث يرى الشخص نفسه “صفراً” بلا قيمة دون تصديق الآخرين، أو نتيجة فجوات عاطفية قديمة تجعله يبحث عن “الأمان المفقود” في كل علاقة، مغذياً وهم أن السعادة تأتي دائماً من الخارج.

​كيف نتوقف؟ الخروج من هذه الدائرة يتطلب إدراك أن القلب الذي لا يكتفي بنفسه لن يشبعه العالم.

الاستثمار الحقيقي يبدأ من تعزيز الاستحقاق الذاتي، ووضع حدود صارمة للعطاء، واليقين بأن استجداء الحب هو أسرع وسيلة لقتله؛ فالقلوب تنجذب للغني بنفسه وتنفر من المستجدي بضعفه.

​ختاماً: أشد أنواع الفقر هو فقر الكرامة العاطفية.

ابقِ قلبك عزيزاً، فمن يطرق باب الله بصدق يغنيه عن الوقوف على أعتاب البشر الموصدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك