في كوريا الشمالية، حيث تُختصر الحكايات في اسم واحد هو كيم جونغ أون، لا يبدو أن هناك جديدا خارج معادلة ثابتة: الزعيم والصواريخ.
لكن هذه المرة، لم يكن الحدث مجرد تجربة عسكرية عابرة، بل مادة دسمة أشعلت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل، بعد إعلان كيم الإشراف شخصيا على اختبار محرّك صاروخي جديد يعمل بالوقود الصلب، في إطار خطة تمتد خمس سنوات لتعزيز القدرات النووية والباليستية.
التفاصيل التي عرضها تقرير" شبكات" على قناة الجزيرة بدت ثقيلة بالأرقام:قوة دفع تصل إلى 2500 كيلو نيوتنمدى يصل إلى 15 ألف كيلومتربما يعني نظريا أن الولايات المتحدة بأكملها ضمن نطاق الصواريخ الكورية.
لكنْ على منصات التواصل، لم تكن الأرقام هي القصة، بل تحوَّل" محرّك كيم" إلى مادة للسخرية والتعليق أكثر من كونه إنجازا عسكريا.
ميار اختصر المشهد بطريقته قائلا:هذا اللي فاهم الحياة صح.
يصنع صواريخ فقط.
لا يعرف قانون دولي ولا شيءأما عبود فاختار زاوية مختلفة، وقال:أكثر واحد تحزن عليه هو رئيس كوريا الشمالية.
يجمع هذه الصواريخ وقد يموت دون استخدامهاوبسخرية أوضح، شبَّه خالد الزعيم الكوري بالقول:طفل لا يريد أحد اللعب معه، لكنه يملك كل الألعابفي حين ذهب أشرف إلى بُعد أكثر حدة، وقال:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك