الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

أنشيلوتي يعيد رسم ملامح السيليساو.. هل تكفي النجوم لاستعادة العرش؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 7 ساعات
2

عندما أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن تعاقده مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي لقيادة المنتخب في طريقه إلى كأس العالم 2026، بدا القرار وكأنه اعتراف صريح بأن أزمة البرازيل لم تكن يوما في نقص المواهب، بل ...

ملخص مرصد
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تعيين الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرباً للمنتخب في طريقها إلى كأس العالم 2026، بهدف تحويل وفرة المواهب الفردية إلى فريق بطل. اعتمد أنشيلوتي على نظام هجومي (4-2-4) خلال 7 مباريات ودية بعد التصفيات، مع استقرار ثنائي الوسط كاسيميرو وبرونو غيماريش. يواجه تحدياً في تحديد التشكيلة الهجومية بسبب غياب مهاجم صريح وإصابة رودريغو، بينما يبرز نيمار كخيار محوري رغم غيابه الطويل عن المنتخب.
  • تعيين كارلو أنشيلوتي مدرباً للبرازيل لكأس العالم 2026 بعد 4 مدربين منذ 2023
  • اعتماد نظام 4-2-4 هجومياً مع استقرار في الوسط (كاسيميرو وبرونو غيماريش)
  • نيمار يستدعى بعد غياب 2023، بينما غاب رودريغو عن التشكيلة بسبب الإصابة
من: كارلو أنشيلوتي (مدرب)، البرازيل (منتخب)، نيمار، رودريغو

عندما أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن تعاقده مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي لقيادة المنتخب في طريقه إلى كأس العالم 2026، بدا القرار وكأنه اعتراف صريح بأن أزمة البرازيل لم تكن يوما في نقص المواهب، بل في غياب القائد القادر على تحويل هذا الكم من النجوم إلى فريق بطل حقيقي.

البرازيل المرشحة دائما للفوز باللقب العالمي بحكم التاريخ والقميص الذهبي والذاكرة المليئة بالألقاب، واجهت في النسخ الأخيرة من كأس العالم مصيرا إقصائيا كشف عن فجوة لم يجد أحد لها حلا سحريا على مدار 24 عاما، وهي وفرة في المواهب الفردية مقابل غياب الاستقرار الجماعي في اللحظات الحاسمة.

list 1 of 2كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفاlist 2 of 2كيف تحولت 6 مطارات أمريكية إلى ورش عملاقة قبل مونديال 2026؟" السيليساو" الذي تعاقب على إدارته منذ عام 2023، أربعة مدربين مختلفين، و84 لاعبا وجد في أنشيلوتي ضالته قبل سنة كاملة من انطلاق المونديال، وبسبب وصوله المتأخر، لم يخض أنشيلوتي سوى أربع مباريات رسمية في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، وكانت اثنتان منها عديمتي التأثير بعد ضمان التأهل.

لذلك اعتمد الجزء الأكبر من عمله على سبع مباريات ودية أقيمت بعد انتهاء التصفيات.

هل تعيد 4-2-4 البرازيل إلى منصة التتويج؟اعتمد المدرب الإيطالي غالبا على أسلوب هجومي يضم لاعبي وسط وأربعة مهاجمين.

وكان كاسيميرو وبرونو غيماريش الأكثر مشاركة تحت قيادته، إلى جانب فينيسيوس جونيور.

ويعكس نظام 4-2-4 عدم التوازن في نوعية اللاعبين المتاحين، حيث تزخر التشكيلة بالمهاجمين مقارنة بعدد محدود من لاعبي الوسط.

ورغم استقرار ثنائي الوسط، فإن المراكز الهجومية الأربعة لا تزال مفتوحة للمنافسة، خصوصا بعد إصابة رودريغو، هداف البرازيل منذ 2023، وإستيفاو، الهداف الأبرز في عهد أنشيلوتي.

ويعد فينيسيوس ورافينيا أبرز الأسماء الهجومية، إلا أن تألقهما الأوروبي لم ينعكس دائما على مستواهما الدولي.

ففينيسيوس ساهم في 183 هدفا خلال 257 مباراة مع ريال مدريد خلال المواسم الخمسة الأخيرة، بمعدل 0.

79 مساهمة تهديفية في المباراة الواحدة، بينما ساهم في 17 هدفا فقط خلال 48 مباراة مع البرازيل بمعدل 0.

36.

وينطبق الأمر ذاته على رافينيا، الذي ساهم في 127 هدفا خلال 177 مباراة مع برشلونة، مقابل 18 مساهمة تهديفية فقط خلال 38 مباراة دولية.

وفي ظل غياب مهاجم صريح مقنع باستثناء إيغور تياغو، الذي لا يُتوقع أن يبدأ أساسيا، قد يلجأ أنشيلوتي إلى إشراك فينيسيوس أو رافينيا في العمق الهجومي.

أما بقية المراكز الهجومية، فتشهد منافسة قوية بين ماتيوس كونيا، ولويز هنريكي، ورايان، وغابرييل مارتينيلي، وإندريك، وإيغور تياغو، بالإضافة إلى نيمار الذي شكّل استدعاؤه مفاجأة للكثيرين.

ويبدو كونيا الأقرب لحجز مكان أساسي بعدما صنع 11 فرصة تهديفية في عهد أنشيلوتي، كما أنه يجيد اللعب في المناطق المركزية.

كما لفت لويز هنريكي ورايان وإندريك الأنظار بقوة، حيث أثبت كل منهم أحقيته بالمنافسة على مركز أساسي.

لكن اللاعب الذي يحمل أكبر قدر من التوقعات والآمال في الشارع البرازيلي يبقى نيمار.

فالهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفا لم يشارك مع المنتخب منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكنه بعد عودته إلى ناديه الأم سانتوس في عام 2025 قدم مستويات أقنعت أنشيلوتي باستدعائه مجددا.

ورغم مشاركته في 43 مباراة فقط مع سانتوس خلال تلك الفترة، فقد تصدر الفريق في عدد الأهداف، والمراوغات الناجحة، والفرص المصنوعة، والتسديدات، والأخطاء التي حصل عليها، كما احتل المركز الثاني في التمريرات الحاسمة واللمسات داخل منطقة الجزاء.

ويملك نيمار فرصة تاريخية ليصبح ثاني لاعب برازيلي بعد بيليه يسجل أهدافا في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم.

ولا أحد يشكك في قدرته على الربط بين الوسط والهجوم أو حسم المباريات، لكن المهمة الآن تقع على عاتق أنشيلوتي لتحديد ما إذا كان سيبني الفريق حوله أم سيستخدمه كورقة رابحة من مقاعد البدلاء.

أما دفاعيا، فيبدو الوضع أكثر استقراراً.

فالثنائي ماركينيوس وغابرييل ماغالهاييش يقدمان ضمانات كبيرة، وقد نجحا في الحفاظ على نظافة الشباك في المباراتين اللتين لعباهما معاً تحت قيادة المدرب الإيطالي.

ويبدو أن امتلاك دفاع قوي قادر على الصمود أمام كبار أوروبا، مع الاعتماد على سرعة المهاجمين في الهجمات المرتدة، قد يكون أفضل طريق أمام البرازيل نحو النجاح.

ما يميز أنشيلوتي أنه ليس مدرب أفكار بقدر ما هو مدرب نتائج.

فهو لا يفرض فلسفة جامدة، بل يصنع توازناً بين قدرات اللاعبين والواقع التنافسي.

ومع البرازيل، يبدو أنه يتجه إلى نموذج واضح:دفاع مستقر نسبياً وسط مزدوج صارم هجوم سريع مباشر يعتمد على المساحاتويبقى السؤال! هل البرازيل مرشحة فعلاً؟ على الورق، البرازيل ليست المرشح الأوفر حظاً مقارنة بمنتخبات مثل فرنسا، أو إسبانيا، أو الأرجنتين أو إنجلترا، التي تمتلك استقراراً أكبر.

لكن ما يجعل" السيليساو" خطيراً هو الهامش الكبير للتطور في عقلية اللاعبين والمنظومة التي أسسها أنشيلوتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك