العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة
عامة

الإسكندرية فى عيون التراث.. كيف رآها المؤرخون العرب؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

لطالما احتلت مدينة الإسكندرية مكانة خاصة في كتابات المؤرخين العرب، الذين انبهروا بعظمتها العمرانية وبريقها الاستثنائي، حتى بدت في وصفهم مدينة تتجاوز حدود الواقع إلى ما يشبه الأسطورة، وذلك وفق ما أورده...

ملخص مرصد
احتلت الإسكندرية مكانة خاصة في كتابات المؤرخين العرب الذين انبهروا بعظمتها العمرانية وبريقها الاستثنائي، حتى بدت في وصفهم مدينة تتجاوز حدود الواقع إلى ما يشبه الأسطورة. تكشف هذه الروايات عن صورة مركبة للإسكندرية في الوعي العربي: مدينة تجمع بين الدقة التاريخية والانبهار الأسطوري، بين التخطيط العمراني المتقدم والخيال الشعبي، ما جعلها واحدة من أكثر المدن حضورًا في كتب التراث.
  • وصف المؤرخون الإسكندرية بأنها مدينة بيضاء لامعة ليلًا ونهارًا بسبب كثرة استخدام الرخام في بنائها
  • أشارت الروايات إلى وجود طريقين رئيسيين يقطعان المدينة ويتقاطعان في ميدان واسع تحيط به الحدائق والقصور
  • وثّق المقريزي جوانب إدارية مهمة مثل حفر خليج الإسكندرية في عهد الأمير بدر الدين بكتوت
من: المؤرخون العرب أين: الإسكندرية

لطالما احتلت مدينة الإسكندرية مكانة خاصة في كتابات المؤرخين العرب، الذين انبهروا بعظمتها العمرانية وبريقها الاستثنائي، حتى بدت في وصفهم مدينة تتجاوز حدود الواقع إلى ما يشبه الأسطورة، وذلك وفق ما أورده كتاب فتح العرب لمصر للمؤرخ ألفريد بتلر.

تكشف هذه الروايات، كما يعرضها فتح العرب لمصر، عن صورة مركبة للإسكندرية في الوعي العربي: مدينة تجمع بين الدقة التاريخية والانبهار الأسطوري، بين التخطيط العمراني المتقدم والخيال الشعبي، ما جعلها واحدة من أكثر المدن حضورًا في كتب التراث.

ينقل المؤرخ جلال الدين السيوطي وصفًا لافتًا للإسكندرية، مشيرًا إلى كثرة استخدام الرخام في أرضها وبنائها وأعمدتها، وهو ما منحها طابعًا بصريًا فريدًا.

ويذهب بعض من وصفوها إلى أنها كانت تبدو “بيضاء لامعة” ليلًا ونهارًا، حتى إن ضوء القمر المنعكس على الرخام كان يضيء المدينة بدرجة تسمح برؤية دقيقة دون الحاجة إلى مصابيح.

وتشير روايات تراثية إلى أن شدة انعكاس الضوء كانت تؤذي الأبصار، لدرجة أن الداخل إلى المدينة كان يُنصح بتغطية عينيه، فيما قيل إن سكانها كانوا يفرشون الطرق بأقمشة خضراء لتخفيف حدة الوهج.

تُظهر الكتابات التاريخية أن الإسكندرية لم تكن مجرد مدينة جميلة، بل كانت نموذجًا متقدمًا للتخطيط العمراني.

فقد أشار المؤرخون إلى طريقين رئيسيين يقطعان المدينة: أحدهما يمتد من الشرق إلى الغرب بين “باب الشمس” و“باب القمر”، والآخر من الشمال إلى الجنوب، ويتقاطعان في ميدان واسع تحيط به الحدائق والقصور.

كما نُسب إلى ابن عبد الحكم — في رواية نقلها السيوطي — أن المدينة كانت تضم ثلاثة أقسام رئيسية، يُعتقد أنها أحياء المصريين والروم واليهود، لكل منها سور مستقل، إضافة إلى سور عام يحيط بالمدينة.

ويذكر عبد الله بن ظريف أن الإسكندرية كانت تضم سبع قلاع وسبعة خنادق، في صورة تعكس أهميتها الدفاعية، فيما ارتبطت بعض منشآتها، مثل “قلعة الفرس”، بوصفها من عجائب المدينة.

كما حضرت الأسطورة بقوة في وصف الإسكندرية، حيث نُقلت روايات عن طلاسم ساعدت في تثبيت الأرض لبناء المدينة، من بينها قصة “فتاة من أهل البحر”، وهو ما يعكس حجم الدهشة التي أثارتها المدينة لدى المؤرخين.

المقريزي.

توثيق التاريخ والتحولاتمن جانبه، قدّم المؤرخ تقي الدين المقريزي وصفًا أكثر توثيقًا في كتابه الخطط، معتبرًا الإسكندرية “من أعظم مدائن الدنيا وأقدمها وضعًا”، مشيرًا إلى ما شهدته من دمار وزلازل، أبرزها زلزال عام 702هـ.

كما وثّق المقريزي جوانب إدارية مهمة، مثل حفر خليج الإسكندرية في عهد الأمير بدر الدين بكتوت بأمر من السلطان الناصر محمد بن قلاوون، بهدف توصيل المياه وتسهيل نقل الغلال، ما يعكس دور المدينة الحيوي اقتصاديًا.

وأشار أيضًا إلى أن الإسكندرية بُنيت عدة مرات، وأن بنائها الأخير هو الذي حمل اسمها الحالي، لافتًا إلى وجود قرية قديمة تُعرف باسم “راقودة” أو “راكوتيس” كانت نواة الموقع قبل تطوره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك