المسار | تدشن محافظة الداخلية اليوم بولاية الجبل الأخضر فعاليات موسم ربيع الورد لعام 2026م، متضمنةً حزمة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تُقام في عدد من المواقع السياحية والزراعية بالولاية.
وعُقد صباح أمس اجتماع تحضيري بولاية الجبل الأخضر لمناقشة الاستعدادات النهائية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جاهزية الولاية لاستقبال الزوار وإبراز مقوماتها السياحية والزراعية.
واستعرض الاجتماع الترتيبات التنظيمية للموسم، وبحث آليات التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن تنظيم فعاليات متكاملة تعكس المكانة السياحية والاقتصادية لموسم الورد.
وأكد أحمد بن سالم التوبي، مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة الداخلية، أن تكثيف الجهود خلال المرحلة الحالية يأتي لضمان جاهزية مختلف المواقع والخدمات، وتقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة للزوار، مشيرًا إلى أن موسم الورد يُعد من أبرز المواسم السياحية في المحافظة، لما يمثله من قيمة اقتصادية وثقافية تسهم في دعم الحراك السياحي وتعزيز حضور المنتجات المحلية.
وناقش الاجتماع الجوانب التنظيمية والفنية المرتبطة بإقامة الفعاليات، بما في ذلك تجهيز المواقع، وتحسين الخدمات البلدية، وتسهيل حركة الزوار، إضافة إلى استعراض خطط السلامة وإدارة الحشود، وتهيئة البنية الأساسية بما يتواكب مع حجم الإقبال المتوقع.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالًا لسلسلة من الاجتماعات التحضيرية التي عُقدت خلال الفترة الماضية، في إطار الحرص على رفع مستوى الجاهزية وتعزيز تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، بما يسهم في تنظيم موسم سياحي يعكس الصورة الحضارية لولاية الجبل الأخضر.
ويتضمن الموسم برنامجًا متنوعًا من الفعاليات الثقافية والسياحية والفنية، تشمل عروضًا تراثية وفنونًا شعبية، ومعارض للمنتجات المحلية المرتبطة بالورد، إلى جانب مسابقات فنية وتصويرية، وتنظيم مسار “درب الورد” الذي يربط عددًا من القرى الزراعية، وسط مشاركة واسعة من الزوار والمهتمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك